صدى البلد:
2026-07-24@05:16:47 GMT

تحذير من المياه الغازية .. ماذا يحدث لجسمك بسببها؟

تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT

أعلنت شركة مياه غازية عالمية في بلجيكا عن سحب كميات كبيرة من منتجاتها في عدد من الأسواق الأوروبية، بعد اكتشافها تجاوز نسبة الكلورات المعتمدة في بعض مشروباتها.  

وشمل قرار السحب عبوات وزجاجات قابلة للإرجاع من مشروبات متنوعة، وجرى تداولها منذ نهاية نوفمبر في بلجيكا، هولندا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، ولوكسمبورج.

 

وأكدت الشركة لوكالة "فرانس برس" أن الكميات المتأثرة كبيرة، لكنها امتنعت عن تقديم أرقام محددة.

كان موقع هيلثي كشف عن أضرار المياه الغازية وأبرزها : 

تدهور صحة الأسنان: المشروبات الغازية تحتوي على أحماض وسكريات تضر بصحة الأسنان، الحمض يمكن أن يتسبب في تآكل المينا، مما يؤدي إلى تسوس الأسنان.

الإصابة بمرض السكري: الاستهلاك المتكرر للمشروبات الغازية السكرية يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. 

تؤثر على صحة العظام: تشير بعض الدراسات إلى أن استهلاك كميات كبيرة من المشروبات الغازية قد يرتبط بانخفاض كثافة العظام، مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

الإصابة بالسمنة: تحتوي المشروبات الغازية على كميات كبيرة من السكر، مما يساهم في زيادة السعرات الحرارية اليومية.. عندما يتم استهلاكها بشكل منتظم، يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة.

مشكلات في الجهاز الهضمي: المياه الغازية تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يمكن أن يؤدي إلى الانتفاخ والغازات، بعض الأشخاص قد يعانون من حرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي نتيجة تناول المشروبات الغازية، خاصةً إذا كانت تحتوي على الكافيين.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اضرار المياه الغازية مياه غازية المياه المزيد المشروبات الغازیة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها