خطوات الحصول على نتيجة الصف الثاني الإعدادي برقم الجلوس في محافظة دمياط
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلن ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة دمياط، اعتماد نتيجة الصف الثاني الإعدادي برقم الجلوس في محافظة دمياط، الخاصة بالترم الأول 2025، في مختلف المدارس.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة دمياط، أن نسبة النجاح في نتيجة الصف الثاني الإعدادي للترم الأول 2025 بالمحافظة، تجاوزت الـ90%.
وأشارت مديرية التربية والتعليم إلى وضع نتيجة الصف الثاني الإعدادي على لوحات إعلانية في جميع المدارس، حتى يستنى للطلاب وأولياء أمورهم الحصول عليها بكل سهولة.
وأضافت أنه يمكن الحصول على نتيجة الصف الثاني الإعدادي برقم الجلوس، من خلال الخطوت الآتية:
- التوجه إلى المدارس والإدارات التابع لها الطلاب
- تسجيل الاسم الخاص بالطالب أو الطالبة
- تسجيل رقم الجلوس الخاص بالطالب والطالبة
- وستظهر نتيجة الصف الثاني الإعدادي.
وأكدت مديرية التربية والتعليم في دمياط، أنه يجب الالتزام بالتعليمات الصادرة من المديرية، بشأن منع جمع أي مبالغ مالية تحت أي مسميات، للحصول على النتائج أو نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي، حفاظًا على حقوق الطلاب والنظام العام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتيجة الصف الثاني الإعدادي الصف الثاني الإعدادي محافظة دمياط نتیجة الصف الثانی الإعدادی برقم الجلوس التربیة والتعلیم فی محافظة دمیاط
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.