اجتمع اليوم الدكتور أشرف العربي مدير مديرية تعليم الدقهلية بأعضاء الأمانة الفنية الفرعية للتعليم المزدوج بحضور الدكتور أشرف العدل مدير عام التعليم الفني والدكتور علاء عبد العزيز مدير إدارة التعليم المزدوج بالمديرية حيث رحب بالحضور وتناول الاجتماع مناقشة عدة محاور كان من أهمها: 

-مناقشة عملية تقييم طلاب التعليم والتدريب المزدوج والتأكد من جودة التدريب داخل المنشآت التدريبية

‏-متابعة التسجيل وإرسال الحضور والغياب لطلاب التعليم والتدريب المزدوج للمدارس

-‏التنبيه على ضرورة توعية طلاب الصف الأول بخطوات السلامة والصحة المهنية قبل الالتحاق بالمنشآت التدريبية

‏-إعداد مقترح الفرص التدريبية للعام الدراسي 2025/ 2026 من قبل الجمعيات ( جمعية الدقهلية - جمعية النهضة )

‏-مناقشة تسكين طلاب الصف الأول ( جدارات ) داخل المنشآت التدريبية والتي ستبدأ اعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني
و قد أكد العربي علي ما توليه الدولة من اهتمام بالتعليم الفني حيث أنه أحد أذرع قاطرة التنمية الصناعية وتوطين الصناعات الأساسية بمصر تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية الرشيدة

 

ويأتي الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية

.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التدريب المزدوج التعليم الفني التنمية الصناعية الدكتور أشرف العربي التعليم المزدوج اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية تعليم الدقهلية توطين الصناعات طارق مرزوق محافظ الدقهلية محافظ الدقهلية

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح