الربط الكهربائي بين سوريا والأردن.. متى يبدأ؟
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
كشفت “منصة الطاقة، عن التحديات التي تواجه مشروع الربط الكهربائي بين سوريا والأردن”.
وأشارت المصادر إلى “اهتمام الإدارة السورية الجديدة بالمشروع، ونوهت إلى أن البنية التحتية لقطاع الكهرباء السوري متهالكة للغاية، وتحتاج إلى استثمارات ضخمة في حدود 4 مليارات دولار حدًا أدنى”.
وذكرت المصادر، “أن الأردن يمكنه إمداد الجنوب السوري بالكهرباء في حدود 250 إلى 400 ميغاواط، لكن الجانب السوري غير جاهز حاليًا، نظرًا إلى تهالك الشبكة، وحاجتها إلى إعادة تأهيل قد تستغرق كثيرًا من الوقت، “كما يخضع الأمر لأولويات الإنفاق في هذا الوقت الحرج”.
وقالت المصادر إن “هناك عائقًا آخر، وهو الترتيبات المالية وإجراءات التعاقد بين شركتي الكهرباء في البلدين، وهذا أيضًا يستغرق عدة أشهر”.
وأضافت المصادر إنه “في أفضل الأحوال، فإن الربط الكهربائي بين البلدين لن يكون قبل بداية العام المقبل (2026)”.
من جهته، أكد الجانب الأردني أن “شبكة الكهرباء الأردنية جاهزة وفي أتم الاستعداد للربط مع سوريا، “ولا نحتاج سوى لـ3 أشهر فقط، إذا أردنا بدء تزويد الجنوب السوري بالكهرباء، متى كانت دمشق هي الأخرى جاهزة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: سوريا حرة سوريا والأردن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.