«على غزال» يستأنف على حكم حبسه 3 سنوات بقضية النصب والشيكات
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تقدم معتز نور الدين المحامي وكيلاً عن اللاعب علي غزال، بالاستئناف على حكم تأييد محكمة جنح التجمع الأول حبس موكله 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه، بعد تقدمه بالمعارضة على الحكم الغيابي الصادر ضده بتهمة النصب على المواطنين.
وقضت محكمة جنح القاهرة الجديدة، اليوم الأربعاء، بتأييد حبس لاعب منتخب مصر السابق ووادي دجلة « علي غزال»، ورفض الطعن على الأحكام الصادرة ضده، لاتهامه بالنصب على المواطنين.
وأكد معتز نورالدين محامي اللاعب علي غزال، أنه تم صرف موكله من سراي النيابة في قضايا النصب والاحتيال على المواطنين، بعد التحقيق معه واستبعاده من كافة القضايا التي تضمنت أسماء مشابهة لاسمه الشائع «علي أحمد» وذلك بفضل الفحص السريع والدقيق من قبل النيابة العامة.
وتصدر اسم اللاعب علي غزال نجم المنتخب المصري السابق لكرة القدم محركات البحث جوجل و منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك و تويتر» بعد اتهامه بالنصب على بعض اللاعبين بحجه استثمار تلك الأموال والتربح.
وفيما يتعلق بقضية شيك الضمان، أكد «نور الدين» أن علي غزال لم يكن سوى ضامن، وقام بذلك بحسن نية ورغبة في الحفاظ على علاقة الزمالة بين الأطراف، خاصة وأنهم جميعاً أصدقاء وزملاء له.
وقال محامي علي غزال، إن المبلغين، ورغم أنهم استفادوا في السابق من مشاركتهم في المغانم، إلا أنهم انقلبوا عليه عند وقوع خسائر، متجاهلين مبدأ أن التجارة ربح وخسارة.
ونظراً للعلاقة الطيبة بينهم، بادر «علي غزال» إلى التدخل كضامن، محاولاً حل النزاع ودعم استمرارية هذه العلاقة.
وتقدم محامي اللاعب علي غزال، نجم منتخب مصر السابق، بمعارضة على الأحكام الغيابية الصادرة ضد موكله اللاعب علي غزال بتهمة النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.
كانت الشرطة ألقت القبض على اللاعب السابق علي غزال بعد صدور عدة أحكام ضده من محكمة الجنح، على خلفية اتهامه بالاستيلاء على 7 ملايين جنيه. لكنه تقدم بمعارضة على الأحكام.
و قال، محامي المجني عليهم، إنه كان قد تقدم بعدة بلاغات ضد علي غزال بتهمة النصب وتحرير شيكات بدون رصيد، بعد إيهام المجني عليهم بصفقة موبايلات يتم استيرادها من أوروبا.
اقرأ أيضاًتأييد حبس اللاعب «علي غزال» في قضايا النصب
اعترافات «صادمة» لشاب وفتاة في واقعة إلقاء طفلتهما الرضيعة في منور عمارة بشبرا الخيمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمن العام النيابة المحكمة الأمن محكمة التجمع حبس على غزال اللاعب علی غزال على المواطنین النصب على
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.