نسمة محجوب تطرح فيديو كليب "في نفس الميعاد" عبر يوتيوب والمنصات الموسيقية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أصدرت الفنانة نسمة محجوب أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "في نفس الميعاد"، حيث قامت بطرحها على شكل فيديو كليب عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، بالإضافة إلى توفرها على مختلف منصات الموسيقى الرقمية.
الأغنية تحمل كلمات عادل العش، وألحان سامر جورج، فيما تولى مهمة التوزيع الموسيقي ماهر الملاخ، وتم إصدارها تحت إشراف شركة ديجيتال ساوند.
فى نفس الميعاد
و نفس الطريق
بقف وسط ناسى
بجيتارى الرقيق
أونس بصوتى
حيطان البيوت
و ريحة الشوارع
و رمل الطريق
و كل اللى يسمع
يشدّه الكلام
يقابل غنايا
بكل إهتمام
و يمشوا فى طريقهم
و يسمعنى غيرهم
بغنى لمعنى
الحياة والسلام
و كل اللى واقف
حابب يشوف
مفيش حد مجبر
يكمل وقوف
ولا حد فيهم
بيضحك مجاملة
ولا حد فيهم
يسقف كسوف
و شايفة فى عينيهم
ملامح بريئة
و باقبل شعورهم
لأنه الحقيقة
ولا مرة اسيبهم
و ابطّل أغانى
إلا وبعانى
بنفس الطريقة
كل اما تعند معايا الحياة
بارجع مكانى وافضل اغنى
وشاركت نسمة محجوب مؤخرا، فى فيلم الكارتون "موفاسا الأسد الملك" بالأداء الصوتي لشخصية "أفيا"، بالإضافة إلى أغنية "ميليلي".
يذكر أن أخر أعمال الفنانة نسمة محجوب، "الناس حواديت" على موقع الفيديوهات يوتيوب، وعدد من المنصّات الموسيقية، ومحطات الراديو، والأغنية من كلمات سالم الشهباني، وألحان كريم نيازي، وتوزيع موسيقي كريم أسامة، وقدمت نسمة من خلالها شكل جديد يحمل الطابع الاجتماعي.
كما طرحت نسمة محجوب قبلها أغنية بعنوان "مش شاغلين بالنا" على موقع الفيديوهات "يوتيوب" ومنصات الموسيقى المختلفة، والأغنية من كلمات بحر والحان نسمة محجوب وتوزيع معتز ماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نسمة محجوب يوتيوب فيديو كليب أغاني نسمة محجوب نسمة محجوب
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223