مستقبل وطن: كلمات الرئيس عن غزة حملت رسائل استنكار شديدة لمقترح ترامب
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عبدالله السعيد، أمين مساعد العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن، إن مصر بقيادتها الحكيمة لا تخشى أحدًا وستظل راعيةً للسلام والعدل بمنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.
وقال السعيد، في تصريحات له، إن جمهوريتنا الجديدة لا مكان فيها للإملاءات وفرض الأمر الواقع، ولكنها تدير وتملك بيدها مفاتيح أزمات الشرق الأوسط فلا أحد يجيد ويملك غيرها التعامل مع كافة الملفات العالقة.
وأشار السعيد، إلى أن الرئيس السيسي أعلن رفضه مجددًا لفكرة تهجير الفلسطينيين من أرضهم وأن مصر وشعبها لم ولن يسمحوا بذلك ومن ثم فهي دعوة عاجلة لاحكام قرارات الشرعية الدولة وحل الدولتين.
كما اوضح ان رسائل الرئيس اليوم حملت استنكارًا واستغراب لما جاء في مقترح الرئيس ترامب وهو كيف يتم تهجير سكان الأرض الأصليين في حين لم يتم العمل الفعلي على اقامة دولة فلسطينية مستقلة وانهاء الاحتلال الخسيس.
وأوضح أن الموقف القوي والرد السريع من مصر والأردن كفيل بوأد هذا المقترح وعملية ضغط كبيرة تطالب بضرورة حل الدولتين كونها تمثل السبيل الوحيد لانهاء الصراع
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عبدالله مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟