أكبر اقتصاد في أوروبا يخفض توقعاته للنمو إلى 0.3% في 2025
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
خفضت الحكومة الألمانية، الأربعاء، توقعاتها للنمو خلال العام الجاري في خضم عدم استقرار سياسي داخلي وتهديد وشيك بفرض الولايات المتحدة زيادة على التعريفات الجمركية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية في تقرير إن الناتج يُتوقع أن يزيد بنسبة 0.3 بالمئة فقط هذا العام، مسجلا انخفاضا بنسبة 1.
ويبدو أن أكبر اقتصاد في أوروبا سيواصل أداءه الضعيف في العام 2025، بعدما شهد انكماشا في العامين الماضيين.
وقال وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك ،خلال مؤتمر صحافي في برلين إن "ألمانيا عالقة في الركود".
وأضاف التقرير أن تخفيض توقعات النمو "يعود خصوصا" إلى حقيقة أن التدابير الرامية إلى تشجيع النمو لم تُنفّذ بالكامل بسبب انهيار الحكومة.
انهار الائتلاف الحكومي بين الديموقراطيين الاجتماعيين بزعامة المستشار أولاف شولتس والخضر والديموقراطيين الأحرار الليبراليين في نوفمبر الماضي إثر خلافات عميقة حول الميزانية والسياسة الاقتصادية التي يجب اتباعها، في خضم معاناة أكبر اقتصاد في أوروبا.
ومهد انهيار الائتلاف الحكومي الطريق إلى اجراء انتخابات مقررة في 23 فبراير.
ولفت التقرير إلى أن المخاطر التي تهدد التجارة "زادت بشكل كبير" بسبب التغييرات المحتملة في السياسة الأميركية إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي في ألمانيا.
وهدد ترامب الذي تولى مهامه في البيت الأبيض هذا الشهر، بزيادة الرسوم الجمركية على شركاء بلاده التجاريين الرئيسيين وبينهم الاتحاد الأوروبي.
وتزامنا مع إعلان هابيك التوقعات الجديدة للنمو في البلاد خلال العام الحالي، دعت أربع منظمات لأصحاب الأعمال في ألمانيا، الأربعاء، الحكومة التي ستؤلف عقب الانتخابات المقبلة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لإنقاذ اقتصاد البلاد بعد عامين من الركود.
وقالت اتحادات التجارة والصناعة والحرفيين وأصحاب المهن في رسالة وجهتها إلى الحكومة المنهارة قبل أقل من شهر من الانتخابات الفيدرالية "إن تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الألماني يجب أن تكون على رأس جدول أعمال الحكومة المقبلة، ولا ينبغي أن نضيع المزيد من الوقت".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أوروبا ألمانيا ألمانيا الاقتصاد الألماني أوروبا ألمانيا اقتصاد
إقرأ أيضاً:
بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
حقق هيثم حسن، نجم منتخب مصر، مكسبًا كبيرًا خارج المستطيل الأخضر بعد الأداء اللافت الذي قدمه في كأس العالم 2026، إذ انعكس تألقه بشكل مباشر على قيمته السوقية، التي سجلت قفزة كبيرة وفقًا لأحدث التقييمات، ليؤكد أنه بات أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة المصرية والأوروبية خلال الفترة الحالية.
هيثم حسن يحصد ثمار التألق في المونديالشهدت القيمة السوقية لهيثم حسن ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث ارتفعت من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في تقييم اللاعبين، ليصبح من أكثر اللاعبين المصريين تحقيقًا لزيادة في القيمة السوقية عقب البطولة.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما قدم اللاعب مستويات مميزة بقميص منتخب مصر، ونجح في إثبات قدراته أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا، ليحظى بإشادة واسعة من المتابعين والخبراء، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وخلال مباريات كأس العالم، ظهر هيثم حسن بصورة مميزة، معتمدًا على سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية العالية، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتفوق في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل مصدر خطورة مستمرًا على دفاعات المنافسين.
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الأداء الهجومي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في دعم المنظومة الجماعية للمنتخب، وهو ما ساهم في تعزيز مكانته بين أبرز نجوم البطولة من اللاعبين الصاعدين، ليؤكد أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات.
الأداء الذي قدمه هيثم حسن في المونديال لم يمر مرور الكرام، إذ كشفت التقارير عن متابعة عدد من الأندية الأوروبية لتحركاته خلال البطولة، في ظل اقتناع العديد من الكشافين بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن فترة الانتقالات الصيفية قد تشهد منافسة قوية بين أكثر من نادٍ أوروبي للحصول على خدمات اللاعب، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على تقديم مستويات مميزة في أكبر المحافل الكروية، وهو ما يرفع من فرص انتقاله إلى تجربة احترافية جديدة أكثر قوة.
قفزة تعكس تطورًا مستمرًاويرى متابعون أن الارتفاع الكبير في القيمة السوقية لهيثم حسن ليس مجرد رقم، بل يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن الركائز الأساسية لمنتخب مصر، وأصبح أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة.
كما تمنح هذه القفزة اللاعب دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق، سواء مع ناديه الحالي أو في حال انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة أن قيمته السوقية أصبحت تعكس مكانته المتنامية في الكرة الأوروبية.
مستقبل واعد ينتظر نجم الفراعنةيبدو أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد محطة ناجحة في مسيرة هيثم حسن، بل شكلت نقطة تحول حقيقية في مشواره الاحترافي. فمع تضاعف قيمته السوقية وازدياد اهتمام الأندية الأوروبية بضمه، يدخل اللاعب مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات، في وقت يأمل فيه الجمهور المصري أن يواصل تألقه، ويصبح أحد أبرز المحترفين المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة.