بشار.. توقيف شخصين وحجز كمية معتبرة من المهلوسات
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تمكنت فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية بشار من توقيف شخصين يبلغان من العمر 36 و43 سنة مشتبه فيهما في قضية حيازة، نقل وترويج المؤثرات العقلية فيما بقي المشتبه الثالث في حالة فرار.
العملية جاءت على إثر معلومات أمنية تلقتها عناصر الفرقة مفادها قيام مشتبه فيهما بحيازة ونقل كمية من المؤثرات العقلية على متن سيارة سياحية.
وعلية وبالتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا تم إعداد خطة أمنية محكمة وترصد تحركات المشتبه فيهما أين تم توقيفهما على متن المركبة.
وبعد إخضاع المركبة للمراقبة الأمنية والإدارية تم ضبط 2100 قرص مؤثر عقلي من نوع بريقابالين 300 ملغ و قرصين من نوع كيتيل، تم تحويلهما إلى مقر الفرقة لإستكمال إجراءات التحقيق.
التحقيق مع المشتبه فيهما الموقوفان أسفر عن تحديد هوية الممول الرئيسي لهذه السموم، بموجب إذن بالتفتيش صادر عن نيابة محكمة بشار تم تفتيش مسكن المشتبه فيه الثالث وحجز 520 غرام من المخدرات ( كيف معالج )، 12 قرص مؤثر عقلي من نوع بريقابالين إضافة إلى 3 أسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.