“رئيس هيئة النقل” المكلف يكرّم 20 مشروعًا رياديًا في القطاع اللوجستي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
كرّم معالي رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، المشاريع الريادية بمحفظة “جاهز” للمسؤولية الاجتماعية، في حفل ختام المعسكر التدريبي الذي استمر لمدة 5 أيام بمركز دلني للأعمال في الرياض، بالشراكة بين الهيئة العامة للنقل وبنك التنمية الاجتماعية، وشركة جاهز.
وأسفر المعسكر عن دعم 20 مشروعًا رياديًا بإجمالي تمويل بلغ 10 ملايين ريال، مع سقف تمويلي يصل إلى 500 ألف ريال لكل مشروع، وتضمنت فعاليات المعسكر تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة، بما في ذلك إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، والتدريب على تقديم العروض الاستثمارية، مما مهد الطريق لهم لدخول السوق بثقة ومرونة، وتطوير مشاريع ريادية قادرة على المنافسة والاستدامة.
ويأتي هذا التدريب بهدف تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين رواد الأعمال في القطاع اللوجستي الواعد.
وبهذه المناسبة أكد معالي الرميح أهمية تبني الحلول الريادية في القطاع اللوجستي، مشيدًا بجهود بنك التنمية الاجتماعية وشركة جاهز في دعم وتمكين رواد الأعمال.
وعدّ معاليه تحفيز المشاريع الناشئة في القطاع اللوجستي ركيزة أساسية لتعزيز الابتكار وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، حيث تسُهم هذه المبادرات في خلق فرص جديدة وتطوير حلول ذكية تدعم كفاءة الخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص نموذج يُحتذى به، متطلعًا إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز ريادة الأعمال ورفع مستوى التنافسية في القطاع.
اقرأ أيضاًالمجتمعمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي أن ” محفظة “جاهز” للمسؤولية الاجتماعية ليست مجرد أداة تمويلية، بل هي منظومة تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز روح الابتكار والريادة بين الشباب السعودي، ويعمل البنك من خلال إدارة للمحفظة، على تحقيق أثر مستدام يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرصًا حقيقية للشباب الطموح.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة “جاهز” المهندس غصاب بن منديل أن كل مرحلة تدريبية مر بها رواد الأعمال في المعسكر شكّلت خطوة نحو مشاريع واعدة، وتم العمل على تأهيل المشاريع وربطها باحتياجات السوق لضمان جاهزيتها للتمويل واستدامتها على المدى الطويل.
يُذكر أن بنك التنمية الاجتماعية كان قد أطلق محفظة مخصصة للمسؤولية الاجتماعية، تُعد نموذجًا رائدًا لتوفير إطار منظم يُتيح للشركات المساهمة بفعالية في تنمية المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
وكانت شركة جاهز أول الشركاء في هذه المبادرة التنموية، حيث قدمت 30 مليون ريال كتمويل أولي للمحفظة التي يديرها البنك، ويتولى بنك التنمية الاجتماعية إدارة المحفظة التمويلية من خلال دراسة جدوى المشاريع، وصرف التمويل، ومتابعة المشاريع لضمان استدامتها، ضمن نموذج متكامل يهدف إلى دعم وتمكين ريادة الأعمال.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التنمیة الاجتماعیة فی القطاع اللوجستی
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.