الشارقة: «الخليج»

نظّمت جمعية الشارقة الخيرية، أمس الأربعاء، حفل تكريم خاصاً لشركائها والرعاة، وذلك في قصر الثقافة بالشارقة، بحضور الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ومحمد راشد بن بيات نائب رئيس مجلس الإدارة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الإدارة، وعبد الله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية.


أكد سعيد غانم السويدي، عضو مجلس إدارة الجمعية، في كلمة ألقاها أن هذا الحفل يعكس روح العطاء والتكافل التي تميز المجتمع الإماراتي، أشار إلى أن الإنجازات التي حققتها الجمعية ما كانت لتتحقق لولا الدعم السخي والتعاون المستمر من الشركاء والرعاة.
وأضاف: «إن الدعم السخي كان له الدور الأكبر في بناء مستقبل أفضل للآلاف، سواء من خلال إنشاء المدارس، أو تجهيز المستشفيات، أو توفير المياه النقية عبر حفر الآبار، إضافةً إلى الوقوف بجانب المحتاجين في أوقات الكوارث، كما أن مشاريع الجمعية الخيرية التي توسعت لتشمل عشرات الدول تمثل شاهداً حياً على كرمكم وقيمكم الإنسانية النبيلة».
وأكد أن رؤية الجمعية مستلهمة من توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، التي أصبحت نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني، مشدداً على أن ثقة الشركاء هي المحرك الأساسي لاستمرار نجاح الجمعية وتوسيع مشاريعها.
تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي تناول أبرز إنجازات الجمعية خلال الفترة الماضية، مسلطاً الضوء على المبادرات الخيرية والمشاريع التنموية التي تم تنفيذها داخل الدولة وخارجها، والتي أسهمت في تحسين حياة آلاف الأسر المحتاجة.
ومن ثم تم دعوة الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الإدارة وعبد الله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي للجمعية، لاعتلاء المنصة وتكريم الشركاء والرعاة، حيث قُدمت لهم الأوسمة والدروع التذكارية وشهادات التقدير تعبيراً عن الامتنان لدعمهم المستمر، ومن بين المكرمين، الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، والشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية الشارقة

إقرأ أيضاً:

جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي

أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي  ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.


وأوضحت الجمعية، في بلاغ  أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.

كلمات دلالية مغرب المواطنة الرقمية

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي