عبدالمنعم سعيد: يجب أن نضع في ذهننا أن ترامب عمره 78 عاما
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
قال الكاتب والمفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد، إن هناك استطلاع للرأي صدر من مركز "بصيرة" كشف أن 77% من المصريين يرفضون تهجير الفلسطينيين و 10% يوافقون والباقون ليس لهم رأي.
وأضاف خلال اتصال هاتفي مع برنامج يحدث في مصر، على قناة MBC مصر،: يجب أن نضع في ذهننا أن ترامب يبلغ من العمر 78 عامًا وفي هذا العمر تحدث مشاكل "النسيان وخلط الأمور".
وتابع: قضية تهجير الفلسطينيين مصلحة قومية مصرية وعربية وفلسطينية، لافتا إلى أن ن تصريحات الرئيس السيسي شكلت ردا مباشرا على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب عبد المنعم سعيد تهجير الفلسطينيين المزيد
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".