حرقوهم أحياء داخل خيمة.. الإعدام شنقا للصين قتلا 3 أشخاص بالجيزة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
عاقبت محكمة جنايات الجيزة، لصين بالإعدام شنقًا لاتهامهما بقتل 3 عمال داخل خيمة، وإضرام النيران في جثثهم، ثم سرقة سيارة أحد الضحايا ومبلغ مالي بسبب خلافات سابقة بمنشأة القناطر.
كانت قد كشفت أجهزة الأمن بالجيزة ملابسات واقعة مقتل ثلاث أشخاص حرقا بسبب خلافات بمنشأة القناطر وضبط الجناة.
تلقي المقدم محمد الجوهري رئيس مباحث مركز شرطة منشأة القناطر بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة بنشوب حريق بخيمة بدوية بداخل قطعة أرض فضاء كائنة بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بـ5 سيارات إطفاء وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق، وتمت السيطرة على الحريق الذي خلف وراءه 3 وفيات هم كل من "غازي علاء إبراهيم" 19 سنة، "صالح حسن السويري" 28 سنة، "حسن إبراهم البرقي" 34 سنة، "متفحمين" كانوا متواجدين بالخيمة لحراسة الدواب (جمال، أغنام)، وتم نقل جثامين المتوفين إلي ثلاجة مستشفى مبارك بعد مناظرة النيابة لهم وتبين أن الحريق جنائي.
أسفرت جهود فريق البحث المُشكل بمشاركة قطاع الأمن العام والإدارة العامة لمباحث الجيزة عن أن وراء ارتكاب الواقعة "شخصين" لوجود خلافات سابقة بين أحد المتهمين وأحد المجنى عليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرقة محكمة جنايات الجيزة منشأة القناطر النجدة قتل 3 عمال المزيد
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.