محافظ كفرالشيخ يؤدي واجب العزاء في والد نيافة الحبر الجليل الأنبا ماركوس
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أدّى اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفرالشيخ، أمس الأربعاء، واجب العزاء في والد نيافة الحبر الجليل الأنبا ماركوس، أسقف دمياط وكفرالشيخ والبراري ودير القديسة دميانة، وذلك خلال مراسم العزاء التي أقيمت في كاتدرائية مارمينا والبابا كيرلس بحي غرب .
بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، وجمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، والدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم، والقمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل عام مطرانية كفرالشيخ ودمياط والبراري ودير القديسة دميانة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلى بيت العائلة المصرية، وعدد من الأباء الكهنة والأباء رعاة الكنائس، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
وقدم محافظ كفرالشيخ أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد، مع خالص الدعاء بأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، مؤكدًا على الروابط القوية التي تجمع أبناء الوطن في مختلف المناسبات، والتي تعكس روح المحبة والتآخي التي يتميز بها المجتمع المصري.
وفي ختام العزاء، جدد محافظ كفرالشيخ، تعازيه لنيافة الأنبا ماركوس، معربًا عن خالص مواساته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومؤكدًا حرصه على مشاركة جميع أطياف المجتمع في مناسباتهم المختلفة، بما يعكس وحدة النسيج الوطني الذي يجمع الشعب المصري العظيم، تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كفرالشيخ محافظ كفرالشيخ نيافة الأنبا ماركوس دير القديسة دميانة محافظ کفرالشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.