بعد حظر حساباته.. ميتا تدفع 25 مليون دولار لإنهاء دعوى ترامب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
وافقت شركة ميتا بلاتفورمز الأميركية (المالكة لفيسبوك وإنستغرام) على دفع حوالي 25 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية رفعها الرئيس دونالد ترامب بشأن تعليق الشركة لحساباته بعد مهاجمة عدد من مؤيديه لمبنى الكونغرس بواشنطن في السادس من يناير 2021.
كان ترامب قد رفع دعاوى قضائية ضد تويتر المعروفة حاليا باسم إكس، وميتا، وألفابت المالكة لغوغل، بالإضافة إلى رؤساء تلك الشركات مدعيا أنها تسكت وجهات النظر المحافظة على نحو غير قانوني.
وجرى تعليق حسابي ترامب في فيسبوك وانستغرام بعد أحداث الكونغرس وخطاب له كرر فيه ادعاءات كاذبة بأن هزيمته في الانتخابات الرئاسية كانت نتيجة احتيال واسع النطاق.
ومن مبلغ التسوية، سيذهب 22 مليون دولار إلى صندوق لمكتبة ترامب الرئاسية، بينما سيخصص باقي المبلغ للرسوم القانونية ومدعين آخرين في القضية.
وقدمت ميتا المالكة لفيسبوك إشعارا بشأن التسوية في محكمة اتحادية في سان فراسيسكو.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب تويتر وميتا الشركات فيسبوك وانستغرام الكونغرس الانتخابات الرئاسية ميتا ترامب أخبار ترامب ترامب تويتر وميتا الشركات فيسبوك وانستغرام الكونغرس الانتخابات الرئاسية أخبار الشركات
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".