خاص

كشف راكان الحمدان رحلته في عالم الأزياء والتي بدأت عام 2012، حيث أكد أنه تعاون مع مصممين محليين في بداياته البسيطة.

وأشار الحمدان أن شغفه تحول بالأزياء مع الوقت إلى مسيرة مهنية لافتة، ليصبح أحد أبرز المؤثرين في هذا المجال، تابع أحدث صيحات الموضة وشارك في فعاليات عالمية مرموقة، مما وسّع من خبراته ووضع اسمه على الخريطة الدولية.

وأكد أن اختيار الألوان في الأزياء يعتمد بشكل كبير على لون البشرة. ذكر أن الألوان المحايدة مثل الأبيض والأسود تتمتع بمرونة كبيرة وتناسب جميع الأطياف.

ونصح الشباب خلال حديثه عبر برنامج “Studio SBC”، أت يقوموا بتجربة الألوان الجريئة لاكتشاف ما يتناسب مع كل فرد، مشددًا على أهمية التجربة الشخصية في هذا الجانب.

وأوضح أنه سعى إلى دمج الهوية السعودية مع الأزياء العصرية، معبرًا عن فخره بالنجاح الذي تحقق في هذا المجال، مشيرًا أنه عرض الموضة العالمية مع الحفاظ على الطابع السعودي المميز.

ونجح الحمدان في تعزيز حضور الأزياء السعودية على الساحة الدولية، ليصبح اسمًا لامعًا في عالم الموضة، وقدم إبداعاته في محافل عالمية، معبرًا عن رؤيته الفريدة التي تجمع بين الأصالة والحداثة.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/P6_zEwbVZY-6kbXt.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/2nAPyn94Hk88OJwR-1.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/JR7GeMdY8_vvH2yr.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: موضة

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • بعد 300 مليون سؤال.. شات جي بي تي يدخل عالم الصحة بقوة
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع