"ميتا" تدفع 25 مليون دولار لترامب لتسوية قضية تعليق حساباته
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلنت شركة ميتا، أمس الأربعاء، أنها وافقت على دفع 25 مليون دولار لدونالد ترامب، لتسوية دعوى قضائية رفعها الرئيس الأمريكي عام 2021، بزعم إخضاعه للرقابة بشكل غير قانوني من قبل فيس بوك وإنستغرام، في أعقاب اقتحام مبنى الكابيتول.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عن هذه التسوية، التي تعد انتصاراً لترامب على شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ.
Exclusive: Trump signed an agreement that would require Meta to pay $25 million to settle a lawsuit. The president sued in 2021 after his accounts were suspended. https://t.co/Lph3mfIbT8
— The Wall Street Journal (@WSJ) January 29, 2025ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الاتفاق، أن 22 مليون دولار ستذهب لتمويل مشروع مكتبة ترامب الرئاسية، والباقي لتغطية أتعاب قانونية ومدفوعات لمدعين آخرين في القضية. ولكن ميتا لن تقر بارتكاب أي خطأ بتعليقها حسابات ترامب. وأكد متحدث باسم الشركة حصول التسوية.
وهاجم ترامب بشكل مستمر منصات التواصل الاجتماعي التي علقت حساباته، بعد تمرد أنصاره في 6 يناير (كانون الثاني) 2021.
وكان زوكربيرغ قد أعلن في وقت سابق عن دعمه لترامب، وقام بتعديل سياسات شركته لرفع القيود عن بعض المحتوى في فيس بوك وإنستغرام وثريدز وواتساب.
وكشف زوكربيرغ الذي قيل إنه تناول العشاء مع ترامب في فلوريدا في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، أيضاً عن إلغاء عمليات التحقق من الأنباء، مشيراً إلى أن ميتا "ستعيد حرية التعبير" إلى منصاتها.
وهذه التسوية هي أحدث انتصار لترامب على وسائل الإعلام الكبرى التي تتجهز لولايته الثانية. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وافقت شبكة "آيه بي سي نيوز" على تسوية تدفع بموجبها 15 مليون دولار لترامب في دعوى تشهير.
وأعلنت شركة ميتا، أمس، أن صافي دخلها ارتفع بنسبة 59% إلى 62.36 مليار دولار عن العام الماضي بأكمله.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب مارك زوكربيرغ ميتا عودة ترامب ميتا مارك زوكربيرغ ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.