صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@08:31:47 GMT

ماذا قالت النجمات عن «أبوظبي مبادلة للتنس 2025»؟

تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT

‍‍‍‍‍‍

معتصم عبدالله (أبوظبي)


تصاعد الحماس الجماهيري، مع اقتراب انطلاق «النسخة الثالثة» من بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس 2025 فئة الـ500 نقطة، والمقرر الاثنين المقبل، وتستمر إلى 8 فبراير، والتي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع رابطة محترفات التنس، على مجمع التنس الدولي بمدينة زايد الرياضية.
وجذبت بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة الأنظار منذ انطلاق نسختها الأولى، وأصبحت إحدى أبرز بطولات تنس السيدات، واكتسبت أهميتها للنقاط القيّمة التي تضيفها للتصنيف، وكذلك العدد الكبير من المصنَّفات الأُولَيات اللاتي شاركن في الدورتين السابقتين.


ورداً على سؤال «ما هو أكثر شيء يعجبهم في أبوظبي؟»، والذي طرحه الحساب الرسمي لبطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة في منصات التواصل الاجتماعي، أجمعت نجومات «تنس السيدات»، على المكانة الخاصة للعاصمة أبوظبي، ولبطولة «مبادلة المفتوحة».
وعلقت البرازيلية بياتريس حداد مايا، المصنفة 17 عالمياً، والتي تحظى بجماهيرية كبيرة، قائلة: «أكثر الأشياء التي أحبها في أبوظبي دعم وتفاعل الجماهير، وخاصة هتاف الجماهير «هيا بيا».. وأيضاً لقبي المحبب «أبوظبي بيا» الذي يربط بين اسمي والمدينة الساحرة».

أخبار ذات صلة محمد بن راشد: دبي مطار العالم «بطل الشتاء» يغازل «الثلاثي» في «دوري الأولى»

في المقابل، قالت السويسرية بيليندا بنشيتش، المصنفة 294 عالمياً، والتي تعود مجدداً بعد فترة من الغياب: «أبوظبي مذهلة، وهي مكان أحب العودة إليه في فبراير من كل عام».
وأضافت: «أتطلع إلى زيارة مسجد الشيخ زايد الكبير مرة أخرى، وأيضاً أحب الطقس الدافئ الذي تتمتع به المدينة في هذا الوقت من العام».
بدورها، علقت النجمة العربية التونسية أنس جابر العائدة من الإصابة، والتي تتأهب لحضور قوي في مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس: «أكثر ما أحبه في أبوظبي هو شعور العودة إلى البيت في كل مرة أشارك فيها، سعيدة للغاية بالعودة إلى هنا مجدداً».
من جهتها، قال الإسبانية باولا بادوسا، المصنفة 12 عالمياً، «الترحيب الكبير السمة الأبرز، أحب اللعب في أبوظبي، حيث أعايش لحظات خاصة جداً، وأتطلع إلى أن أكون جزءاً من بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي التنس بطولة مبادلة للتنس مجلس أبوظبي الرياضي أنس جابر مبادلة أبوظبی المفتوحة فی أبوظبی

إقرأ أيضاً:

من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا

أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.

مسار طويل

وتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.

واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of list

وفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.

وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.

وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.

مسار الطائرة من تولوز إلى بحر العرب بعد نحو 6 ساعات ونصف من إقلاعها في 23 يوليو/تموز الجاري (فلايت رادار)مختبر في الجو

ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.

إعلان

وتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.

كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.

وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.

طائرة إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر المخصصة لاختبارات مشروع "صن رايز" في تولوز (جيت فوتوز)80 ساعة اختبار

وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.

ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.

وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.

اختبارات سابقة

ولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.

واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.

من 7 توقفات إلى صفر

وتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.

إعلان

ويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.

مقالات مشابهة

  • ضربة روسية موجعة.. موانئ أوكرانية تحت القصف والبنية التحتية في مرمى النيران
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا