كاتب صحفي: مصر تذّكر العالم مجددا بثوابتها الوطنية تجاه القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي زكي القاضي إنّ الدولة المصرية تؤكّد وتذكر مجددًا للمصريين والإقليم والعالم بأكمله بثوابتها الوطنية تجاه القضية الفلسطينية، موضحًا أنَّ مصر ترفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم أو أي فكرة لاحتلال قطاع غزة، فضلا عن دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة لها سيادتها على أرضها.
رفض مصر التام لمخطط تهجير الفلسطينيينوأضاف «القاضي» خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز» أنّ التهجير يعد ظلمًا للفلسطينيين، لذا مصر ترفض تمامًا المشاركة فيه وتدعم حل الدولتين، مشيرا إلى أنّ الدولة المصرية قادرة على إحداث الاستقرار والأمان والحماية، كما أنَّ مصر وشعبها ترفض كل المخططات التي تمس القضية الفلسطينية.
وتابع: «مصر أعلنت دعمها الكامل للشعب الفلسطيني منذ أزمة 7أكتوبر 2023 وخلال عمليات الاحتلال الإسرائيلي من إبادة جماعية وتدمير، بالتالي نؤكّد المعيار الخاص بسيادتنا الوطنية، إذ نرفض التهجير دعما للقضية الفلسطينية وحماية لسيادتنا وأمننا القومي المصري»، لافتًا إلى أنّ موقف مصر واضح ومُعلن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية على مدار أكثر من 15 شهرًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية غزة تصفية القضية الفلسطينية وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.