محافظ الجيزة: تعيين 4047 شابا بالقطاع الخاص من بينهم 207 من ذوي الهمم
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرض محافظ الجيزة جهود مديرية العمل خلال الشهر في مجال المديرية بتعيين 4047 شابا بمنشآت القطاع الخاص خلال الشهر الماضي من بينهم 207 شباب من أبنائنا ذوي الهمم، وذلك من بين راغبي العمل المسجلين بهذه المكاتب، ضمن جهود المحافظة لتوفير التفتيش والتشغيل ومنح التراخيص حيث قدمت فرص عمل جديدة للشباب تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ووفقا لاستراتيجية التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030.
وأضاف المحافظ، أنه في مجال التفتيش العمالي فقد قامت مديرية العمل بالتفتيش على 130 منشأة يعمل بها عدد 12022 عاملا وأسفرت عن تحرير 181 محضرا مع اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية حقوق العمال وتهيئة المناخ الملائم.
كما قامت مديرية العمل بتنفيذ 12 ندوة خلال الشهر في مجال السلامة والصحة المهنية ومخاطر الحريق استفاد منها 450 عاملا.
وفي مجال التشغيل الخارجي تم مراجعة 829 عقد عمل للخارج وإجراء معاينة لعدد 5 شركات إلحاق العمال للخارج للتأكد من التراخيص واستيفاء كافة الاشتراطات، كما تم التفتيش على 52 منشأة في مجال السلامة والصحة والمهنية يعمل بها 11982 واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال كافة المخالفات.
وأشاد محافظ الجيزة بجهود مديرية العمل ودعمها للشباب والعمل للحد من مشكلة البطالة من خلال عدد من المحاور سواء التعيين في منشآت القطاع الخاص من خلال مكاتب التشغيل أو في مجال التدريب المهني وعقد ندوات ثقافة العمل الحر أو رعاية العمالة غير المنتظمة وغيرها من القطاعات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الجيزة مدیریة العمل فی مجال
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.