بحضور النائب العام المصري.. مركز «البحوث الجنائية» يواصل تعاونه مع مؤسسات دولية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلن مركز البحوث الجنائية والتدريب في مكتب النائب العام، أنه “وإجراءً لخطته التدريبية للعام القضائي 2024-2025؛ أوفدَ المركز ستة وعشرين عضواً من هيئة النيابة العامة؛ لغرض تشارك الخبرة مع الولايات القضائية النظيرة في مجال العدالة الجنائية”.
وبحسب بيان المكتب، “شارك الأعضاء الموفدون في حلقات عمل حول: مهارت تحقيق جرائم الإرهاب؛ ومهارات المرافعة، نظَّمها معهد البحوث الجنائية والتدريب في جمهورية مصر العربية، في إطار التعاون بين مؤسستيْ التحديث والتطوير لهيئتيْ النيابة العامة في البلديْن ” المركز والمعهد”.
ووفق البيان، “اختتم النشاطان، يوم الأربعاء 29 /1 / 2025، بحضور المستشار النائب العام لجمهورية مصر العربية”.
مركز البحوث الجنائية والتدريب يمضي في إنفاذ اتفاقات تعاونه الدولي مع مؤسسات نظيرة. إجراءً لخطته التدريبية للعام القضائي…
تم النشر بواسطة مكتب النائب العام – دولة ليبيا Attorney General Office – State of Libya في الخميس، ٣٠ يناير ٢٠٢٥
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام ليبيا ومصر مركز البحوث الجنائية والتدريب البحوث الجنائیة النائب العام
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.