عبد الرحيم كمال ينتهي من كتابة أولى رواياته للأطفال ويتحدث عن مسيرته بين السيناريو والأدب في معرض الكتاب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلن الكاتب والسيناريست الكبير عبد الرحيم كمال في منشور عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك انتهاؤه من أولى رواياته الموجهة للأطفال والتي سماها (أنس وليلى وشجرة ترقص و تغني وطائر يتكلم)حيث كتب عبد الرحيم عبر صفحته “(أنس وليلى وشجرة ترقص و تغني وطائر يتكلم)”.
روايتي الأولى للأطفال
الفصل الأول منها هدية للقراء على صفحات مجلة حرف الثقافية المتخصصة".
على صعيد آخر ندوتين أقيمت يوم الاثنين الماضي ندوة لتكريمه في معرض الكتاب هو والمخرج الكبير محمد فاضل بمناسبة حصولهم على جوائز الدولة لهذا العام ونديرها الإعلامية أماني إسماعيل.
و تقام السبت القادم الأول من فبراير في الخامسة مساءا وفي جناح مؤسسة محمد بن راشد ندوة له وللكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد ويديرها الناقد الكبير دكتور يسري عبد الله وستكون عن مشواره بين الأدب والسيناريو وفي اليوم نفسه يتسلم عبد الرحيم تكريمه من وزير الثقافة الفنان أحمد هنو وهو التكريم المقدم من جمعية عليا.
الجدير بالذكر أن عبد الرحيم كمال له في رمضان القادم عمل درامي بعنوان قهوة المحطة مكون من ١٥ حلقة ويخرجه إسلام خيري وهو من بطولة كل من احمد غزي واحمد خالد صالح وبيومي فؤاد وانتصار وهالة صدقي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد خالد صالح أحمد خالد أحمد غزي التواصل الاجتماعي المخرج الكبير محمد فاضل عبد الرحيم كمال مؤسسة محمد بن راشد محمد بن راشد عبد الرحیم
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.