بعد اعتقاله في اللاذقية .. من هو عاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد؟
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أعلن مدير مديرية الأمن العام في محافظة اللاذقية السورية، المقدم مصطفى كنيفاتي، الجمعة، اعتقال العميد عاطف نجيب، والذي شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا السابق وشارك في قمع احتجاجات عام 2011 وابن خالة الرئيس السابق بشار الأسد بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية "سانا".
واعتُقل عاطف نجيب في منطقة اللاذقية، معقل عائلة الأسد حيث لجأ بعض الموالين للنظام السابق.
وقال كنيفاتي، إن "عاطف نجيب يعتبر من المتورطين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات تجاه الشعب السوري وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، طبقا لوكالة "سانا".
وأوضح كنيفاتي أنه "تم تحويل المجرم عاطف نجيب للجهات المعنية لمحاكمته ومحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري".
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على عاطف نجيب لدوره في قمع الاحتجاجات بعنف في عام 2011.
من هو عاطف نجيب؟عاطف نجيب، وهو ابن خالة الرئيس السابق بشار الأسد "والدته فاطمة مخلوف شقيقة أنيسة مخلوف، والدة بشار الأسد". وتطوّع في الكلية الحربية، وتخرّج برتبة ملازم، لكن قربه من عائلة الأسد الحاكمة، آنذاك، منحه ترفيعات عسكرية متسارعة، وتنقّل بين عدة أفرع أمنية في دمشق والساحل السوري بين اللاذقية وطرطوس، قبل أن ينتهي به المطاف رئيساً لفرع الأمن السياسي في درعا حتى عام 2011.
وعام 2011، قام أطفال من محافظة درعا بخطِّ كتاباتٍ على جدران مدرستهم "إجاك الدور يا دكتور"، في إشارة للمطالبة برحيل بشار الأسد الرئيس السوري، آنذاك، ولم يتخيلوا بأن هذه الكلمات ستكون فتيل الثورة السورية الذي اشتعل لاحقاً.
وحينها، اعتقلت القوات الأمنية الأطفال، بعد أن أعطى نجيب تعليماته بتعذيبهم واقتلاع أظافرهم وقتلهم، فضلاً عن تعرّض وجهاء المحافظة لإهانات إنسانية وتعدّياً أخلاقياً على كرامتهم ولفظياً بحق نسائهم.
رده الاستفزازي، أشعل فتيل الثورة السورية وانطلقت المظاهرات التي هتفت ضده وطالبت بإسقاطه، ليشكّل الأسد لجنة تحقيق دون محاسبة عاطف نجيب، بل اكتفى بنقله إلى فرع الأمن السياسي في إدلب، ومنعه من السفر خارج البلاد إلى جانب محافظ درعا آنذاك.
ولم يرد اسم عاطف نجيب في الأوساط المحلية والإعلامية منذ عام 2012، حين ورد اسمه ضمن قائمة عقوبات البيت الأبيض على نظام الأسد.
وعقب سقوط النظام السوري وفرار بشار الأسد، أعلنت إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية، مساء الجمعة، إلقاء القبض على العميد عاطف نجيب بالتعاون مع القوى العسكرية في المحافظة، ليتم تحويله للجهات المعنية ليصار إلى محاكمته ومحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا بشار الأسد اللاذقية عاطف نجيب المزيد الشعب السوری بشار الأسد عاطف نجیب عام 2011
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.