محافظ الأقصر يبحث مع مسئول صيني سبل تعزيز التعاون الثقافي
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
بحث محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة، اليوم، الأحد، مع الوزير الصيني ورئيس مجلس الإدارة للاتحاد الصيني للفنون والآداب وعضو اللجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني لي يي، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين الجانبين.
بحسب بيان صادر عن المحافظة، رحب محافظ الأقصر، بالوفد الصيني على أرض محافظة الأقصر، مؤكدا عمق العلاقات السياسية المصرية الصينية المتميزة على مستوى القيادة السياسية وكذلك على المستوى الشعبي.
أعرب المحافظ عن رغبة المحافظة في التعاون وتبادل الخبرات مع الجانب الصيني في مجالات الثقافة والعلوم والفنون والموسيقى، مؤكدا أن محافظة الأقصر حريصة على تحقيق المزيد من التعاون المشترك مع الجانب الصيني.
من جانبه، أعرب الوزير الصيني - خلال استقباله اليوم بديوان عام المحافظة - عن سعادته بزيارة محافظة الأقصر، مؤكدا إعجابه بالحضارة المصرية القديمة وجمال الطبيعة بالمحافظة، متمنيا أن يكون اللقاء بداية للتعاون الثقافي المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لما فيه تحقيق لمصالح البلدين الصديقين وشعبيهما.
حضر اللقاء نائب محافظ الأقصر الدكتور هشام أبوزيد، ومن الجانب الصيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الفنانين الصينيين ما فينج هوي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصين لفناني التلفزيون يان شاوفي، المدير العام لقسم التعاون الدولي بالاتحاد الصيني للفنون والآداب يو هايلين، نائب مدير المكتب العام للاتحاد شي شيلو قوانج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الأقصر الوزير الصيني الوفد الصيني العلاقات السياسية المصرية الصينية المزيد محافظ الأقصر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.