تأخيرات متوقعة في الرحلات الجوية الأميركية بعد تعطل أحد أنظمة الطيران
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أعلن وزير النقل الأميركي شون دافي في وقت متأخر من يوم السبت، عن انقطاع مؤقت في نظام "إشعار المهمات الجوية"، مشيرا إلى أن إدارة الطيران الفدرالية تعمل على استعادة النظام في أسرع وقت ممكن.
وإشعار المهمات الجوية "نوتام" (NOTAM) نظام حيوي يُستخدم لإرسال تنبيهات إلى الطيارين حول الظروف التي قد تؤثر على سلامة الرحلات.
وأضاف دافي، عبر منصة "إكس"، "لا يوجد حاليًا أي تأثير على نظام المجال الجوي الوطني، حيث يوجد نظام احتياطي قيد التشغيل. وقد أنشأت إدارة الطيران الفدرالية خطا ساخنا للتواصل مع الجهات المعنية في مجال الطيران، وستقدم تحديثات كل 30 دقيقة حول حالة النظام".
The primary NOTAM system is experiencing a temporary outage, but there is currently
no impact to the National Airspace System because a backup system is in place.
NOTAMs provide updates about anything that may effect the safety of a flight.
All active NOTAMs were available…
— Secretary Sean Duffy (@SecDuffy) February 2, 2025
وأكد دافي أن إدارة الطيران الفدرالية فعّلت نظام الطوارئ الخاص بها لدعم عمليات الطيران، وتُجري حاليًا تحقيقًا لتحديد السبب الحقيقي للانقطاع. ونصح الركاب بالتحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران، مشيرًا إلى أنه قد تكون هناك بعض التأخيرات المتبقية.
إعلانوفي يناير/كانون الثاني 2023، أدى انقطاع في نظام "نوتام" إلى أول توقف شامل للرحلات الجوية في الولايات المتحدة منذ عام 2001، مما تسبب في تعطيل أكثر من 11 ألف رحلة.
ويُعتبر "نوتام" أداة أساسية للسلامة الجوية، حيث يوفر للطيارين وأطقم الطيران إشعارات مهمة تتعلق بسلامة الرحلات، مثل إغلاق مدارج أو نشاطات جوية غير اعتيادية.
وفي 29 يناير/كانون الثاني الماضي، اصطدمت طائرة ركاب تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بمروحية عسكرية من طراز "بلاك هوك" فوق نهر بوتوماك بالقرب من مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني، مما أسفر عن مقتل 67 شخصًا كانوا على متن الطائرتين.
وقالت السلطات إنها تجري تحقيقًا شاملاً في أسباب الحادث، مع التركيز على احتمالية وجود أخطاء في التواصل بين المروحية وبرج المراقبة.
وقد أُغلقت مدارج في المطار لتسهيل عمليات البحث والاستعادة، ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات لفترة لتحديد الأسباب الدقيقة والتوصية بإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.