الحكومة تراجع تصورات حزمة الحماية الاجتماعية استعدادًا لإعلانها قريبا
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
الحكومة تراجع تصورات الحزمة الاجتماعية استعدادًا لتقديمها للشرائح المستهدفة
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن اجتماعًا عُقد اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، لمناقشة تصورات وزارة المالية ووزارة التضامن الاجتماعي بشأن الحزمة الاجتماعية.
وأوضح الحمصاني أن الاجتماع تناول كيفية تقديم الدعم للفئات المستهدفة في المجتمع، مع التأكيد على ضرورة الانتهاء من التصور النهائي للحزمة في أقرب وقت.
وأضاف الحمصاني في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن رئيس الوزراء شدد على أهمية الانتهاء من إعداد الحزمة الاجتماعية، ليتم عرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي للموافقة عليها قبل إقرارها.
وأوضح أن الحزمة ستشمل زيادة في المرتبات والمعاشات وتقديم دعم إضافي للأسر الأولى بالرعاية.
الحكومة تستعد لتقديم الدعم مع اقتراب شهر رمضانوأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن الفترة الحالية، مع اقتراب شهر رمضان، تعتبر فرصة لتقديم الدعم اللازم للمواطنين.
وأضاف أنه لا يوجد موعد محدد لإعلان الحزمة، وسيتم تحديده بعد مراجعة التصورات مع الرئيس السيسي.
تعاون مع الحوار الوطني بشأن الاستحقاقات السياسية والتهجيروفي سياق آخر، تحدث الحمصاني عن الاجتماع مع الكاتب الصحفي ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، الذي تمحور حول استكمال التعاون بين الحكومة والحوار الوطني.
وأوضح رشوان خلال الاجتماع أن الحوار يرفض سياسة التهجير، وأنه سيعمل على تطوير رؤى وأفكار مختلفة للتحرك بشأن هذه القضايا، بما في ذلك التحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة مثل انتخابات البرلمان.
التنسيق بين الحكومة والحوار الوطني لتنفيذ التوصياتوفي ختام حديثه، أكد الحمصاني أن الحكومة تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ التوصيات السابقة، مع التركيز على الاستحقاقات السياسية القادمة، ومنها قوانين مباشرة الحقوق السياسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الحكومة المواطنين المتحدث باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني المزيد الحزمة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34