«قصور الثقافة»: تنظم زيارة للطلاب ذوي الهمم إلى معرض الكتاب
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، زيارة ميدانية إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب، لعدد من طلاب مدرسة ضعاف البصر في شبرا، ضمن الفعاليات التي تقدمها وزارة الثقافة لدعم ذوي الهمم.
بدأت الزيارة بورشة تلوين بـركن الطفل، إذ تعرف الطلاب على تقنيات مزج الألوان، وقدموا تصميمات بسيطة من وحي خيالهم، كما شملت الفعاليات، تفقد جناح وزارة الشباب والرياضة، واستمتع الأطفال بورشة حكي، إلى جانب المشاركة في ورشة لتصميم ماكيت طائرة من الفوم.
واُختتم اليوم، بجولة حرة للطلاب لتفقد أجنحة المعرض وأنشطته المتنوعة، بالإضافة إلى التقاط بعض الصور التذكارية.
أنشطة مكثفة تقدمها هيئة قصور الثقافةجاءت الزيارة ضمن فعاليات الإدارة العامة للتمكين الثقافي، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وذلك في سياق أنشطة مكثفة تقدمها هيئة قصور الثقافة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، من خلال الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة د. جيهان حسن، في إطار دعم ذوي القدرات الخاصة وتعزيز مشاركتهم بالمجتمع.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصور الثقافة وزارة الشباب وزير الثقافة
إقرأ أيضاً:
جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
أعلنت جامعة الأقصر برئاسة الدكتورة صابرين عبد الجليل، إدراج تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة ضمن إجراءات الكشف الطبي لطلاب الكليات وطلاب دبلوم الدراسات العليا، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة الرعاية الصحية والحفاظ على بيئة جامعية آمنة وصحية.
وأوضحت جامعة الأقصر أن القرار يأتي في إطار تطبيق الضوابط المنظمة للكشف الطبي، وحرصها على توفير مناخ تعليمي يحقق السلامة للطلاب ويدعم العملية التعليمية، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والالتزام داخل الحرم الجامعي.
وأكدت الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، أن إجراء تحليل المخدرات يعد جزءا من استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في تنمية المجتمع.
وأضافت أن جامعة الأقصر تواصل تنفيذ خططها الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تشجع على الإبداع والتميز، وتدعم الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، بما ينعكس إيجابا على جودة العملية التعليمية وتحقيق أهداف التنمية.