دخلت النجمة الأمريكية سابرينا كاربنتر تاريخ جوائز غرامي 2025، بعدما حصلت على 6 ترشيحات بارزة؛ تسجيل العام، وأفضل أداء بوب منفرد، وألبوم العام، وأفضل ألبوم بوب غنائي عن ألبومها "Short n’ Sweet"، بالإضافة إلى أغنية العام عن "Please Please Please"، وترشيحها عن أفضل فنانة صاعدة.

كاربنتر، البالغة من العمر 25 عاماً، والتي حصلت على ترشيحاتها الأولى في جوائز غرامي هذا العام، انضمت إلى قائمة النخبة من الفنانين الذين تم ترشيحهم لجميع الفئات الأربع الكبرى (تسجيل العام، أغنية العام، أفضل فنان جديد، ألبوم العام)، وهو إنجاز لم يحققه سوى 13 فناناً قبلها.

جائزة غرامي الـ67 لأفضل ألبوم راب تذهب لمغنية الراب الأمريكية دويتشي عن أغنية "Alligator Bites Never Heal#Grammys2025 #Grammys pic.twitter.com/lAPbIlRT2v

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) February 3, 2025 جوائزها في حفل غرامي

رغم المنافسة القوية التي ضمت أسماءً لامعة مثل بيونسيه، تايلور سويفت، بيلي إيليش، وشابيل روين، أثبتت كاربنتر مكانتها بين كبار نجوم البوب.

غرامي 2025.. هل أخطأت سابرينا كاربنتر في أدائها على المسرح؟ - موقع 24قدمت المغنية الأمريكية سابرينا كاربنتر واحداً من أكثر العروض جذباً للأنظار في حفل غرامي 2025، حيث أبهرت الجمهور بأداء يجمع بين الغناء والاستعراض الكوميدي المليء بالمفاجآت.

وخلال حفل غرامي، تم الإعلان عن فوزها بجائزة أفضل ألبوم بوب غنائي "Short n’ Sweet"، وأفضل أداء بوب منفرد عن أغنيتها "Espresso"، التي كانت بوابتها إلى قائمة أفضل 10 أغانٍ في بيلبورد هوت 100 لأول مرة في مسيرتها، في حين حصد كل من مارك رونسون و FNZ جائزة غرامي لأفضل تسجيل معاد توزيعه عن نسختهما من أغنية "Espresso" لسابرينا كاربنتر.

نجاحات غير مسبوقة

كانت سابرينا قد حققت نجاحاً إضافياً بأغنيتها "Please Please Please"، التي وصلت إلى المرتبة الأولى في القائمة، بالإضافة إلى "Taste"، التي دخلت مباشرةً إلى المركز الثاني عند إصدارها في أغسطس (آب) 2024.
وتاريخياً، أصبحت كاربنتر ثاني فنان في التاريخ، وأول فنان منفرد، يتمكن من إدراج أول ثلاثة أغاني له ضمن قائمة أفضل 5 أغانٍ في بيلبورد هوت 100 بشكل متزامن، وهو إنجاز لم يتحقق منذ فرقة البيتلز عام 1964. 

من ديزني إلى نجومية عالم البوب

رغم أن ألبومها الأخير "Short n’ Sweet" هو السادس في مسيرتها، إلا أنه يمثل نقطة تحول حقيقية في حياتها المهنية، فبعد أربعة ألبومات أصدرتها تحت مظلة شركة ديزني، قررت الاستقلال فنياً، وأصدرت ألبومها الخامس "Emails I Can’t Send" عام 2022، مما مهد الطريق لنجاحها الكبير في 2024.

علاوة على ذلك، لم تقتصر إنجازات كاربنتر على المجال الموسيقي فقط، بل امتدت إلى التمثيل والإنتاج، حيث قدمت في ديسمبر (كانون الأول) 2024 عرضاً موسيقياً خاصاً على منصة نتفليكس بعنوان "A Nonsense Christmas"، بمشاركة مجموعة من النجوم مثل شانيا توين وشابيل روين.
كما تألقت على المسرح العالمي، عندما افتتحت عدة حفلات ضمن جولة تايلور سويفت Eras Tour، وظهرت لأول مرة في مهرجان كوتشيلا في أبريل (نيسان) 2024.

وبعد إصدار ألبومها، انطلقت في أول جولة لها داخل الساحات الكبرى، والتي تستكملها حالياً في أوروبا.

وعن هذا الإنجاز، قالت كاربنتر في مقابلة سابقة مع Variety: "أنا سعيدة لأنني أنهيت الألبوم قبل إصدار أي من أغانيه، ليس لأنني كنت سأسمح للنجاح بالتأثير عليّ، ولكن أعتقد أن التجارب الحياتية قد تدفع الإنسان للكتابة من منظور مختلف. لا أريد وصفه بألبوم الأحلام، لأنني بصراحة لم أكن لأتخيل يوماً أنني سأصنع مجموعة الأغاني هذه".
ومع كل هذه النجاحات والجوائز، بات واضحاً أن عام 2024 كان عاماً استثنائياً لسابرينا كاربنتر، وأن عام 2025 قد يكون بداية لمرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جوائز غرامي جوائز غرامي غرامی 2025

إقرأ أيضاً:

سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.

في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.

لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.

عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.

سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.

غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.

كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.

في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.

ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.

وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.

مقالات مشابهة

  • لا مكان لدفن موتانا.. أهالي بهرز يتظاهرون والمقبرة تتصدر المطالب (صور)
  • بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتي
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.