خلاف على طبق مكرونة.. جنايات طنطا تحيل أوراق قاتل زوجته للمفتي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أصدرت جنايات طنطا بمحافظة الغربية اليوم قرار بإحالة أوراق قاتل زوجته لخلاف علي طبق مكرونه إلي فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
وكان قاضي المعارضات بمحكمة جنايات طنطا بمحافظة الغربية جددت حبس الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته باستخدام أداة حادة "شوم" لخلافات أسرية 15 يوم علي ذمة التحقيقات لحين الانتهاء من سماع أقوال شهود عيان.
كما أمر قاض المعارضات باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والاحترازية حيال المتهم والتأكد من الدلائل الجنائية بشأن مرتكب الجريمة.
وكانت قرية كفر يعقوب التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية شهدت استمرار حالة من الحزن والوجيعة عقب فقدان ابنتهم العروس علي يد زوجها بسبب تكرار الخلافات الأسرية مستغلا اسقاطها من أعلي سطح منزل عش الزوجية حتي لفظت أنفاسها الأخيرة بمجرد وصولها إلى طوارىء مستشفي كفر الزيات العام الأمر الذي أثار حفيظة أهلها وذويها ودفعهم للمطالبة بالقصاص وإعدام زوجها الجاني .
في المقابل، كشفت أم الزوجة الضحية أن "العروس ابنتها تعرضت للضرب والإهانة علي يد زوجها منذ مراحل ارتباطها بزوجها الجاني خلال العامين الماضيين وكانت دائما تستنجد بها لانقاذها من بطش زوجها و عائلته" .
كما أفادت الأم المكلومة والدموع لا تفارق عيناها بقولها “أنها اكتشف ما حدث لابنتها قبل وفاتها وأخبرتها بتعرضها للضرب من زوجها وعائلته بسبب ”طبق مكرونه"، قامت المجني عليها بتناوله و زوجها وعائلته خارج المنزل" .
وقالت الام المكلومة "بنتي ضحية و كانت جعانه و اكلت طبق مكرونه وهما برا قبل معاد الغدا و لما رجع ضربها وكوي جسمها بالمكوة واتصلت تستنجد بيا اروح اخدها من الباب الخلفي للمنزل وانا رفضت عشان لما بروح بيضربني انا كمان ".
كما أيدت والدة الزوج أن المتهم تزوج ابنتها عنوه بعد رفضهم له بسبب سوء سمعته ولجئت وقتها لمدة القرية و ضباط المباحث حتي يمنعوه من التعرض لها وابنتها ولكن فشلوا واضطروا للموافقة على الزواج تفاديا من بشطه، ومنذ أن تم هذا الزواج وتعيش ابنتها في عذب مستمر ودائم الاعتداء عليها وعلى والدتها عندما تدافع عن ابنتها" .
واستكملت والدة الضحية "تفاجئت بكلام الأهالي بأنه تم نقل ابنتي للمستشفي و بعد توجهي وجدتها جثة هامدة، الدكتور قلي مضروبة بالشومة على دماغها وجسمها فيها آثار كي بالمكوة ".
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية كثفت من جهودها لكشف غموض واقعة وفاة سيدة علي يد زوجها بنطاق قرية كفر يعقوب إثر خلافات أسرية وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الضحية إلي مشرحة مستشفى كفر الزيات العام .
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة كفر الزيات يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده بالواقعة .
وافادت التحريات الأمنية التي أجراها الرائد أحمد شيحه رئيس مباحث كفر الزيات من المعاينة الأولية والتحريات وفاة ربة منزل تدعى “فاتن.ا” بعد تعرضها للضرب المبرح على يد زوجها “أحمد.ر.ح” وإلقائها من أعلى سطح المنزل بسبب خلافات زوجية بينهما.
كما تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى كفر الزيات العام وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الزيات اعدام قاتل زوجته جنايات طنطا المزيد کفر الزیات ید زوجها
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
أحبطت محكمة أمريكية -أمس الخميس- محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترمب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث هندي في جامعة جورج تاون، دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من 3 قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة -ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا- بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدرخان سوري، بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان -في الآونة الأخيرة- قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة، أدت إلى الإفراج عن ناشطيْن جامعيين مؤيدين للفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان من أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص بالنظر في مسألة مثل قضية سوري، وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في الطعن في احتجاز شخص ما يُشتبه في أنه غير دستوري، حتى ولو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وفي بيان أصدره، قال سوري -المواطن الهندي الذي اعتقلته سلطات الهجرة في مارس/آذار 2025- إنه يؤكد اليوم من جديد إيمانه "بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية وللإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
وكان سوري يقيم في فرجينيا مع زوجته عندما اعتُقل في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية.
إعلانوقد أُلقي القبض عليه من قِبل ضباط ملثمين بملابس مدنية خارج مجمع شققي في أرلينغتون بولاية فرجينيا، ثم وُضع على متن طائرة متجهة إلى لويزيانا، ثم إلى مركز احتجاز في تكساس حيث احتُجز من قبل إدارة الهجرة والجمارك، قبل أن يُطلق سراحه في مايو/أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه، على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.
ووصل سوري إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتأشيرة عمل في جامعة جورج تاون باحثا زائرا وزميلا لما بعد الدكتوراه. ولديه زوجة و3 أطفال (ابن يبلغ من العمر 9 سنوات وآخران توأم يبلغ كل منهما 5 سنوات).
وقد صرحت إدارة ترمب حينذاك بأنها ألغت تأشيرة بدرخان سوري بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وارتباط زوجته بغزة بصفتها أمريكية من أصل فلسطيني، كما اتهمته بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المحامين عن بدرخان سوري جادلوا بأن تصريحاته السياسية تعتبر حرية تعبير محمية، وأنه مستهدَف بسبب خلفية زوجته وروابطها العائلية. وكان والدها مستشارا لزعيم حركة حماس الراحل إسماعيل هنية حتى عام 2010. ويُقال إن بدرخان سوري لم يكن على اتصال وثيق بوالد زوجته.
وتستهدف إدارة ترمب مواطنين أجانب -من بينهم بدرخان سوري- ممن شاركوا في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، ومناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل حليفة الولايات المتحدة على غزة. وتتهم جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية والمهاجرين الإدارة الأمريكية باستهداف المنتقدين السياسيين بصورة غير عادلة.