«العوضي» لم يأتِ بـ«بدعة».. الشخصيات المتعددة في رمضان.. .ضرورة درامية وأشياء أخرى
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
"التقمص" في فن التمثيل، يعني "دخول الممثل في أعماق الشخصية التي يجسدها، لدرجة تصل أحيانا إلى الانفصال عن واقعه الحقيقي، والانغماس بالكامل في الشخصية التي يلعبها"، ذلك الانفصال الذي يرفضه المخرج الروسي "ستانسلافسكي"، في كتابه "إعداد الممثل"، ويدفع بـ"خطأ التصور" أن الممثل يعيش صورة أخرى من الحقيقة أثناء أدائه شخصية درامية، باعتباره جهدًا خارقاً يعجز عن تحمّله أي كيان جسماني ونفسي، وباستثناء الراحل أحمد زكي، يصبح تجسيد الشخصية الدرامية مجرد قراءة واعية ودراسة لأبعادها النفسية والاجتماعية، وفي معرض الحديث عن ظاهرة فنية طفت إلى السطح من جديد، أعلن الفنان أحمد العوضي، عن مسلسله الجديد "فهد البطل"، الذي يخوض خلاله مغامرة "أداء شخصيتين"، هما الأب وابنه، لأول مرة في تاريخه، مما أثار حالة من الجدل، ردّ عليها "العوضي"، بأنه لم يأتِ بـ"بدعة"!
صدق "العوضي" في الرد، فالمتأمل لظاهرة "تجسيد أكثر من شخصية" في العمل الفني الواحد، سيجد عشرات الممثلين، وتنوعت أسباب "تعدد الشخصيات" بين الضرورة الدرامية التي تقتضيها الأحداث، أو "الرؤية الفنية" للمخرج، أو رغبة الممثل في البقاء لأطول وقت على الشاشة، ليصبح دوره "من الجلدة للجلدة"، ويستعرض الممثل عضلاته، بـ"التلبّس" داخل الشخصيات بأشكال ونبرات صوت و"لزمات" مميزة لكل شخصية، بحيث يمكن للجمهور بسهولة أن "يفرّق" بينها، ولو جاءت الشخصيات في مراحل عمرية مختلفة (كالأب وابنه)، تكون المباراة التمثيلية مرهقة إلى حد ما، خاصة لو جمعتهما نفس المَشاهد، وهو ما يتطلب مهارة تصويرية وإخراجية، وتقنيات حديثة في فن الجرافيك، ليقتنع الجمهور أنه يرى شخصين مختلفين وليس "ممثلاً واحداً"، وهو ما يضع عبئاً إضافياً على عاتق الممثل، برغم كونه يؤدي الشخصيات المتعددة على مدار أوقات مختلفة، لكن "مونتاجها" الذي ربما يضعها في "كادر واحد" أمام المشاهدين، يجعل الارتباك سيد المشهد، ويكون الفيصل لمهارة الأداء، وتقنية التصوير، وتظل التجربة في جميع الأحوال، "مغامرة" محفوفة بالمخاطر.
وتشهد دراما رمضان المقبل، دورين للنجم ياسر جلال في الجزء الثاني من مسلسل "جودر". أما أجزاء مسلسل "المداح" المستمرة إلى رمضان المقبل، فقد شهدت أدوارًا متعددة للبطل حمادة هلال (الجد/ الحفيد/ القرين)، وسهر الصايغ (مليكة/ ملك)، وللجذب الجماهيري، يحرص صناع دراما الشهر الكريم، على تقديم فكرة "الأدوار المتعددة"، منذ ثمانينيات القرن الماضي، بفوازير "فطوطة وسمورة"، لسمير غانم، و"فاتيما وحليمة وكريمة" في "ألف ليلة وليلة" لشريهان، وبمطلع التسعينيات، ظهر وحش الشاشة في دور التوأم بمسلسله "البخيل وأنا"، وبعده ظهرت أيقونة "أرابيسك"، 1994، التي جسّد فيها كرم مطاوع شخصيتين، بخلاف البطل صلاح السعدني الذي أدى أدوار الجد والأب والابن، وكرر "السعدني" التجربة في دور "التوأم" بمسلسل "للثروة حسابات أخرى"، 2005، وبدأ العملاق نور الشريف، تنفيذ الفكرة نهاية التسعينيات في السينما بفيلم "الظالم والمظلوم"، في دوريْ الأب وابنه، وأعاد التجربة بعدها بثلاثة أعوام، في التليفزيون بمسلسل "العطار والسبع بنات"، ولحق به يحيى الفخراني، 2005، بمسلسل "المرسى والبحار"، وجاء رمضان 2010، بفكرة التوأم "فطين وميشو" للفنان سامح حسين، في مسلسلي "اللص والكتاب"، و"حاميها حراميها/2013"، وظهرت أيقونة "الكبير أوي"، التي ضرب بها الفنان أحمد مكي أرقاما قياسية بداية من الأب، والأبناء (الكبير، وجوني، وحزلقوم، ونعيم السوداني)، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الأخرى الواردة بأحداث المسلسل الذي امتدت أجزاؤه الثمانية على مدار "14" عاما، وتبارى كل نجومه، تقريباً، في تجسيد أكثر من شخصية، وكان "مكي" قد بدأ في "2009" مشوار الشخصيات المتعددة، في فيلم "طير انت" بتجسيد "8" شخصيات، وكرر التجربة في فيلميْ "لا تراجع ولا استسلام"، و"سيما علي بابا".
وعلى مدار السنوات العشر الماضية، ضرب الفنان محمد رمضان، رقماً قياسياً آخر، بتجسيد أكثر من شخصية داخل العمل، دون ضرورة درامية، منذ 2016، برؤية محمد سامي مخرج مسلسل "الأسطورة"، تجسيد البطل لشخصيتيْ الشقيقين "رفاعي وناصر الدسوقي"، لتصبح هواية بعد ذلك لـ"رمضان" بتجسيد دوري الأب وابنه، في مسلسلي "نسر الصعيد"، 2018، و"زلزال"، 2019، وامتدت الهواية للسينما في "آخر ديك في مصر"، و"الكنز"، وتكررت الظاهرة في دراما رمضان، بمسلسل "تفاحة آدم"، تنكر خلاله "خالد الصاوي" في عدد من الشخصيات، وبدون ضرورة درامية، جسد الفنان صبري فواز دور توأم بمسلسل "الحصان الأسود"، بينما نجح الجوكر يوسف الشريف، في دور التوأم بمسلسله "لعبة إبليس"، ثم بشخصيتيْ "الروبوت والمهندس زين" في مسلسل "النهاية".
ويعتبر محمد سعد واحداً من "أنصار الشخصيات المتعددة"، في السينما، بـ"اللي بالي بالك"، و"عوكل"، و"كركر"، و"كتكوت"، و"تحت الترابيزة"، وكرر التجربة في رمضان 2014، بمسلسل "فيفا أطاطا".
وبالنسبة للنجمات، كان للجميلة ليلى علوى، السبق في 1997، بمسلسلها "التوأم"، بشخصيتين تتطابقان في الشكل، وتختلف كل منهما في السلوك والطباع عن الأخرى، وهي فكرة مشابهة لمسلسل "حدف بحر" الذي عرض في رمضان 2009، لسمية الخشاب، كما خاض تجربة "التوأم" كل من نيللي كريم، بالمسلسل التاريخي "سرايا عابدين"، واللبنانية هيفاء وهبي في مسلسلها "مريم"، والتي فعلتها مرة ثانية في فيلم "أشباح أوروبا" بشكل جماعي مع أحمد الفيشاوي ومصطفى خاطر، بينما جسدت مي عز الدين دور "التوأم" بمسلسل "حالة عشق"، وخاضت المغامرة في عدد من أفلامها "أيظن"، و"شيكامارا"، وكان لـ"روبي" تجربة وحيدة (بمراحل زمنية مختلفة) في مسلسلها "أهو ده اللي صار"، وبينما خاضت حورية فرغلي تجربة "ضعيفة" في دور التوأم بمسلسل "الحالة ج"، 2017، ونجحت غادة عبد الرازق، وبتوظيف درامي جيد، في تجسيد "3" توائم، بمسلسل "تلت التلاتة"، 2023.
وكان مطلع الألفية في السينما، مولداً لـ"أيقونة ضحك" مسجلة باسم الراحل علاء ولي الدين، بتجسيده "6" شخصيات في فيلمه "الناظر"، وتلاه محمد هنيدي بفيلمه "جاءنا البيان التالي"، ثم "يانا يا خالتي"، ثم قفز إلى دور "التوأم" في فيلم "عندليب الدقي"، لم ينجح جماهيرياً في 2007، وهو نفس العام الذي شهد أقوى تجربة "توائم سينمائية"، للنجم أحمد حلمي، في فيلم "كده رضا"، بـ"3" شخصيات مميزة، ثم قدم "حلمي" تجارب أخرى في أفلام "صنع في مصر"، و"خيال مآتة"، و"واحد تاني"، وبإسقاط سياسي نجح أحمد آدم في دوريْ الأب (القرموطي) وابنه بفيلم "معلش احنا بنتبهدل"، فيما شهد 2009، فيلمين عن التوأم، هما "المشتبه" لعمرو واكد، و"بدل فاقد" لأحمد عز، ودون ضرورة درامية، جسد بيومي فؤاد، في 2020، دور "التوأم" في فيلم "صاحب المقام"، وحمل 2023، فكرة "التوأم" للمطرب تامر حسني، كبطل خارق في فيلم "تاج"، وفي نفس العام فعلها رامز جلال، بشكل كوميدي في فيلمه "أخي فوق الشجرة"، وفي 2024، خاض نجوم فيلم "فاصل من اللحظات اللذيذة"، جميعهم، مغامرة (جماعية) للأدوار المتعددة، استناداً لفكرة "الأكوان الموازية"، وبمنظور فلسفي أدى محمد فراج دور التوأم في فيلم "أهل الكهف"!
والطريف، أن مغامرة "الشخصيات المتعددة"، عرفت طريقها للسينما المصرية، منذ مطلع أربعينيات القرن الماضي، بفيلم "سي عمر"، للراحل نجيب الريحاني، الذي دارت "الحبكة الدرامية" حول استغلال الشبه، وبعده نفذ إسماعيل يس، نفس الفكرة في فيلم "المليونير"، ثم عاود الكرّة بشخصيتي "توأم" في فيلمه "إسماعيل يس في الطيران"، وفي منتصف الستينيات، أبدع الأستاذ فؤاد المهندس، بشخصيتي "إكس/ مفتاح" في فيلم "أخطر رجل في العالم"، وكان من طبيعة الأفلام الكوميدية آنذاك، أن تميل للمبالغات الطريفة، الـ"موظّفة درامياً"، وبعيداً عن رغبة الإضحاك، كان أشهر من قدم شخصيتين في فيلم واحد "بتوظيف درامي حقيقي"، السندريلا سعاد حسني في فيلم "نادية"، ومحمود عبد العزيز في "إعدام ميت".
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. cbc تروج لشخصية أحمد العوضي في «فهد البطل» (فيديو)
مسلسلات رمضان 2025.. أحمد العوضي ينشر مقطع تشويقي لـ «فهد البطل».. فيديو
على طريقة محمد رمضان.. أحمد العوضي يقدم 3 مراحل عمرية في مسلسل «فهد البطل»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العوضي أشياء أخرى أحمد العوضی التجربة فی الأب وابنه فهد البطل فی مسلسل فی فیلم فی دور
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24