شاهد.. لحظة سقوط حارس ميسي الشخصي أثناء تصديه لأحد الجماهير
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
شهدت المباراة الودية التي جمعت إنتر ميامي مع سبورتينغ سان ميجيليتو في بنما لحظات مثيرة، أبرزها تدخل حارس ميسي الشخصي، ياسين شيكو، لمنع بعض المشجعين من الاقتراب من النجم الأرجنتيني.
وقدم ميسي أداءً رائعاً أسهم في فوز إنتر ميامي 3-1، في أجواء حماسية مع توافد الجماهير التي ارتدت قمصان إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، تترقب لحظات تألقه.
وافتتح أصحاب الأرض التسجيل في الدقيقة 24 عبر هجمة منسقة بين دييجو فالانتا وآدان هنريكس، لكن رد إنتر ميامي جاء سريعاً، حيث عادل بنجامين كريماتشي النتيجة في الدقيقة 47 بعد تمريرة رائعة من مارسيلو ويجاندت.
???? https://t.co/s4Q63r75rV pic.twitter.com/jorS12vjtP
— Messi World (@M10GOAT) February 3, 2025وواصل إنتر ميامي ضغطه في الشوط الثاني، مسجلًا هدف التقدم بواسطة كريماتشي مرة أخرى في الدقيقة 47.
وشهدت المباراة طرد أيمار كومدومي بعد عرقلة ميسي، لتزداد محن الفريق البنمي. وفي الدقيقة 64، أضاف فافا بيكولت الهدف الثالث لإنتر ميامي، محققاً الفوز وسط فرحة كبيرة من الجماهير.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ميسي إنتر ميامي ميسي إنتر ميامي فی الدقیقة إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.