غرفة دبي العالمية تستقطب 51 شركة متعددة الجنسيات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
واصلت غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، خلال العام 2024 جهودها الرامية لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الإمارة، وتحفيز توسع الشركات المحلية في الأسواق الخارجية الواعدة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام لدبي، ويعزز التجارة الخارجية للإمارة مع كل أنحاء العالم.
ونجحت غرفة دبي العالمية خلال العام 2024 باستقطاب 207 شركات متنوعة ما بين متعددة الجنسيات وصغيرة ومتوسطة مقارنة بـ133 شركة تم استقطابها خلال 2023، بنمو وقدره 56% في عدد الشركات التي تم جذبها إلى دبي من قبل الغرفة.
وتضمنت قائمة الشركات التي استقطبتها الغرفة خلال العام الماضي 51 شركة متعددة الجنسيات مقارنة بـ33 شركة في 2023، بنمو بنسبة 55%، كما استقطبت الغرفة 156 شركة صغيرة ومتوسطة في 2024 بنسبة زيادة بلغت 56% مقارنة مع 100 شركة تم استقطابها خلال 2023. ونجحت غرفة دبي العالمية في 2024 بدعم توسع 114 شركة محلية إلى أسواق عالمية جديدة، بنمو بنسبة 48% مقارنة بـ77 شركة محلية تم دعم توسعها في العام 2023.
وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي العالمية: تعكس النتائج المحققة خلال العام 2024 أهمية الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية دبي الاستثمارية عالمياً، ودعم نمو مجتمع الأعمال المحلي على الساحة الدولية.
وأضاف ابن سليم قائلاً: تلعب شبكة المكاتب الخارجية التابعة لغرفة دبي العالمية دوراً حيوياً في استعراض الفرص الواعدة التي تزخر بها دبي أمام المستثمرين الدوليين، ودعم الشركات متعددة الجنسيات للاستفادة من المقومات التنافسية المتكاملة التي تتمتع بها دبي، بالتزامن مع تطوير قدرات الشركات العاملة في الإمارة على توسيع أعمالها في أهم الأسواق الدولية.
وقامت الغرفة خلال العام الماضي بافتتاح مكتبين خارجيين في كل من كازاخستان وكولومبيا، ليرتفع عدد المكاتب التمثيلية الخارجية لغرفة دبي العالمية إلى 33 مكتباً، مما يعزز جهود جذب الاستثمار الأجنبي، ودعم الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها في استكشاف فرص اقتصادية وتجارية جديدة في الأسواق العالمية الواعدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة دبي العالمية غرفة دبی العالمیة متعددة الجنسیات خلال العام
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.