تعرف على موعد طرح الحلقة الأخيرة من فقرة الساحر
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تذاع الحلقة الأخيرة من مسلسل “ فقرة الساحر ” من بطولة طه الدسوقي ، يوم الأربعاء القادم ، علي منصة يانجو بلاي .
مسلسل فقرة الساحر هي قصة مثيرة تسلط الضوء على مغامرات ثلاثة أصدقاء – لمى، ألفي، ومكس – الذين ينطلقون في رحلة من الوفاء والصداقة لتأسيس فريق بارع من المحتالين. بفضل مهاراتهم الفريدة، يستهدفون الأثرياء الذين يعتبرونهم مستحقين وفق معاييرهم الأخلاقية الصارمة، مع الالتزام بقواعده الصارمة: عدم إلحاق أي ضرر جسدي، وعدم استهداف الأبرياء.
يقدم المسلسل مزيجًا من الذكاء، الطموح، العدالة، وإثارة السرقة، مع طابع درامي مشوق ومبتكر.
مسلسل فقرة الساحر من بولة طه دسوقي، علي قاسم، وأسماء جلال، إلى جانب بسمة ووليد فواز،و من إخراج تامر محسن، ومن إنتاج شركة "تي فيجن"، وتأليف إياد.
العمل مكون من 8 حلقات ، وتدور أحداثه فى إطار إجتماعي تشويقي ، ويظهر أحمد زاهر ضيف الحلقات الأخيرة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فقرة الساحر طه الدسوقي مسلسل فقرة الساحر المزيد فقرة الساحر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.