محافظ أسيوط يتابع سير العمل بمستشفى أسيوط العام
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، سير العمل بمستشفى أسيوط العام "الشاملة" بحي غرب للاطمئنان على مدى تقديم الخدمات الصحية للمواطنين ضمن جولاته الميدانية المفاجئة على المنشآت الصحية للوقوف على الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية ومتابعة الانضباط، والتأكد من تواجد القوى البشرية بكافة التخصصات بالأقسام.
رافقه خلال الجولة الدكتور محمد زين حافظ وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة للشئون الوقائية، والدكتور أمجد يونس مدير المستشفى، والدكتور ماهر صفوت وكيل المستشفى، وممدوح جبر رئيس حى غرب، ومصطفى فهمى مدير إدارة المتابعة بالمحافظة.
بدأ محافظ أسيوط، جولته بالمستشفى بتفقد قسم الكلى الصناعي والاستقبال العام، ومتابعة الحالات المترددة عليه التي وصلت إلى 80 حالة.
وتفقد وحدة العناية المركزة وبها 7 حالات وقسم الباطنة والحروق وقسم الأطفال والصيدلية ومدى توافر الأدوية بها وذلك للوقوف على الخدمات المقدمة للمترددين على المستشفى واطمأن على مستوى الخدمة الطبية ومدى الإلتزام بضوابط تنظيم العمل، وإطمأن على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بأقسام المستشفى.
واستكمل المحافظ جولته بتفقد قسم المبتسرين الذي يحتوي على 19 حضانة للأطفال واطمأن على الحالة الصحية للأطفال به فضلاً عن تفقده قسم قسطرة القلب وبها 5 حالات وتم عمل القسطرة الاستكشافية ولا توجد حالات خطيرة وشاهد توافر مستلزمات القسطرة بكميات كافية.
وخلال جولته التفقدية، التقى المحافظ بالأطباء وحثهم على حسن إستقبال المرضى وتقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية لهم مؤكداً على إستمرار المحافظة في توفير كافة سبل الدعم لتطوير قدرات المستشفيات لتقديم خدمة علاجية مميزة للمرضى والمترددين عليها، مشيراً إلى اهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالارتقاء بالمنظومة الصحية حيث أن الحكومة لا تدخر جهداً في سبيل تقديم كافة أوجه الدعم اللازم للقطاع الصحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط اللواء دكتور هشام أبو النصر مستشفى أسيوط العام الخدمات الصحية الكلى
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.