مسئولو الدعم الفني بالإسكان يتابعون تطوير القرى السياحية| صور
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
استقبل الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز القرى السياحية، المهندس أحمد إسماعيل والمهندس مصطفي عبد اللطيف، عضوي وحدة الدعم الفني بوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال جولتهما التفقدية لمتابعة الأعمال الجاري تنفيذها بالقرى السياحية في ضوء توجيهات المهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمتابعة الأعمال الجاري تنفيذها، والاهتمام بالمرافق العامة بالقرى السياحية، واستمرارا لخطط التطوير الجارية فى مختلف محاور التنمية .
استهل مسئولو الدعم الفني بالوزارة الجولة بتفقد أعمال رفع كفاءة وتطوير مداخل مارينا بما يتوافق مع رؤية وزارة الإسكان في تطوير ورفع كفاءة المداخل، وإضافة تنسيقات حضارية تتناسب مع أعمال التطوير أيضا للمحاور الخارجية أمام مركز مارينا العلمين السياحي.
وأوضح رئيس جهاز القرى السياحية، أن نسب تنفيذ الأعمال للنموذج الأول بلغت 60%، والمتوقع انتهاء أعمال التطوير الأولى قريباً، لاستكمال تطوير المداخل تباعاً وفقا لبرنامج زمني محدد للأعمال.
وتم توجيه الشركات المسند لها أعمال رفع كفاءة وتطوير المداخل، بتحويل المسار لحين الانتهاء من تنفيذ الأعمال، وسرعة إنهاء النموذج الأول بأعلى مستويات الجودة وتأمين المدخل، مع مراعاة اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتذليل جميع العقبات.
وأضاف رئيس الجهاز، أن الجولة التفقدية شملت متابعة أعمال تنفيذ مشروعات الإسكان بمارينا 8، مشيراً إلى أن المشروع يتكون من (243) مبنى (فيلات وشاليهات وعمارات سكنية) بإجمالي 917 وحدة، وقد بلغت نسبة الإنجاز للمشروع حوالى( 30%) .
وتم خلال الجولة مراجعة موقف ومخطط أعمال تنفيذ المرافق والطرق بالمشروع، وآلية ومراحل التنفيذ، مع التأكيد على الالتزام بالبرنامج الزمني للتنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز القرى السياحية وزارة الإسكان وحدة الدعم الفني شريف الشربينى المزيد
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة