وزارة الطاقة توفر 37 وظيفة شاغرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
فاطمة المالكي
أعلنت وزارة الطاقة عن توفر 37 وظيفة شاغرة في عدة مدن بالمملكة (الرياض، تبوك، بريدة، سكاكا، الطائف، الدوادمي، حائل، حفر الباطن، نجران).
وأوضحت الشركة أن المسميات الوظيفية المتوفرة هي :
– أخصائي التخصيص للقطاعات الأخرى.
– مدير مشروع أول.
– مستشار قانوني.
– مستشار قانوني أول.
– مهندس خبير أعمال التوليد الموزع.
– خبير عمليات التطبيقات.
– محلل متابعة الأداء والتقارير.
– أخصائي أول مراجعة.
– خبير مراجعة حسابات الشركات.
– خبير التحليل المالي.
– خبير الاستشارات، وغيرهم .
وأشارت إلى أن التقديم مُتاح الآن بدأ اليوم الإثنين بتاريخ 1446/08/04هـ الموافق 2025/02/03م، من خلال الموقع .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تبوك مدير مشروع أول وزارة الطاقة وظائف شاغرة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.