رئيس جمعية حماية المال العام يدعو إلى وقف انتهاكات شركات الأمن الخاص
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
زنقة 20 | علي التومي
حذر رئيس جمعية حماية المال العام ومحاربة الرشوة، محمد الغلوسي، من تفشي ظاهرة استغلال عمال الأمن الخاص من قبل شركات تحتكر هذا القطاع، مستغلة هشاشتهم وغياب رقابة فعلية من الجهات المختصة.
وأشار الغلوسي إلى أن هذه الشركات تفرض على العمال عقودا وصفها بـ”المجحفة”، حيث يشتغلون لساعات طويلة بأجور زهيدة لا توازي ظروف المعيشة الحالية، بينما تجني الشركات أرباحًا ضخمة دون احترام الحد الأدنى من الحقوق القانونية.
كما انتقد الغلوسي دور مفتشية الشغل، معتبرا أنها غارقة في البيروقراطية والفساد، ما يجعل العمال عالقين بين استغلال الشركات وغياب الحماية القانونية.
وعلى ضوء ما سبق، دعا الناشط الحقوقي المغربي محمد الغلوسي الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق هذه الفئة، التي تعمل في ظروف قاسية، خاصة خلال الليل، دون أي وسائل حماية قانونية أو إجتماعية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
6 مطالب.. رئيس المهن الطبية يدعو للإفراج عن أطباء غزة ووقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طرح الدكتور أسامة عبد الحي، رئيس اتحاد المهن الطبية ونقيب الأطباء، ستة مطالب رئيسية خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية لاتحاد المهن الطبية، مؤكدًا أنها تمثل قضايا تمس أعضاء الاتحاد الذي يضم الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.
واستهل عبد الحي كلمته بتقديم خالص العزاء في وفاة الطبيبتين البيطريتين الدكتورة أميرة الكومي والدكتورة ولاء عاشور، اللتين لقيتا مصرعهما في حادث أليم بمحافظة المنيا، كما نعى الشهيد الدكتور أحمد أبو الحسن الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري أثناء عودته من أداء عمله، داعيًا أعضاء الجمعية إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواحهم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم وزملاءهم الصبر والسلوان.
وفي أول مطالبه، دعا رئيس اتحاد المهن الطبية إلى الإفراج عن الأطباء المعتقلين في قطاع غزة والفرق الطبية المعاونة لهم، مؤكدًا تضامن الاتحاد الكامل مع الأطقم الطبية الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وطالب بوقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي، محذرًا من الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين، وما يترتب عليها من آثار سلبية على المنظومة الصحية وسوق العمل، مشددًا على عدم إنشاء أي كلية لا تمتلك مستشفى جامعيًا تابعًا لها لتدريب الطلاب والأطباء وفقًا للمعايير الأكاديمية والمهنية.
كما طالب بحل مشكلة أطباء امتياز الطب البيطري، مؤكدًا أحقية خريجي كليات الطب البيطري في الحصول على سنة الامتياز، ومساواتهم بأطباء الامتياز من خريجي الطب البشري وطب الأسنان.
وجدد عبد الحي مطالبته برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة، مؤكدًا دعم اتحاد المهن الطبية لاستقلال النقابات المهنية وتمكينها من إدارة شؤونها.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس اتحاد المهن الطبية تضامن الاتحاد مع الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، الذي كان يشغل منصب مدير مستشفى قنا قبل صدور قرار بإقالته، مؤكدًا أن الاتحاد ليس ضد محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، لكنه يرفض تحميل الطبيب مسؤولية أوجه القصور التي لا تقع ضمن اختصاصه، مثل نقص المستلزمات الطبية أو العجز في أعداد الأطباء أو غيرها من المشكلات الإدارية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة عمل مناسبة تُمكّن الأطباء من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.