وزير الخارجية والهجرة يلتقي ولي عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، خلال زيارته إلى المنامة، اليوم الإثنين ٣ فبراير، سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين رئيس مجلس الوزراء.
وأشاد الوزير عبد العاطي، بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، معربًا عن التطلع لزيارة ولي عهد البحرين لمصر في أول زيارة ثنائية لسموه منذ توليه منصب رئاسة الوزراء لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
وأبرز وزير الخارجية، أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، بما يحقق مصلحة البلدين ويساهم في تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، موضحًا أهمية الإعداد الجيد والمشترك للاجتماع الثاني للجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي.
وزير الخارجية والهجرة مع ولي عهد البحرينوأشار وزير الخارجية، إلى إمكانية الاستفادة من الشركات المصرية في مشروعات البنية التحتية في المملكة، مستعرضًا ما شهده مناخ الاستثمار في مصر من إصلاحات هيكلية، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تذليل أي عقبات قد تواجه الاستثمارات الخارجية.
وقد تطرق اللقاء كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قطاع غزة الاستثمارات البحرينية الضفة الغربية وزير الخارجية ولي عهد البحرين الدكتور بدر عبد العاطي وزیر الخارجیة والهجرة ولی عهد
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.