العراق يوضح بشأن مزاعم شراء أو استلام كميات من النفط الإيراني وإعادة تصديره
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أصدرت وزارة النفط، اليوم الإثنين، توضيحا بشأن مزاعم شراء أو استلام كميات من النفط الإيراني وإعادة تصديره.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن"جميع كميات النفط الخام العراقي تُصدَّر وفق آليات ومعايير عالمية تضمن أعلى مستويات الشفافية، حيث يتم بيع النفط إلى شركات عالمية معروفة تمتلك مصافي معتمدة و يتم بيعه بطريقة FOB من موانئ التصدير العراقية".
ونفت الوزارة، بـ"شكل قاطع أي مزاعم تتعلق بشراء أو استلام العراق كميات من النفط الخام الإيراني أو إعادة تصديره"، مؤكدة أن"عمليات التصدير تخضع لضوابط صارمة".
وأشارت إلى، أنه"بالنسبة للمنتجات النفطية، فتُعلن الوزارة بشكل رسمي عن الكميات المخصصة للبيع، وتستقبل العروض من شركات محلية وعالمية موثوقة، ويتم تحميل الكميات من الموانئ العراقية بشفافية تامة، مع الالتزام بعدم التعامل مع أي شركات أو ناقلات تخضع لعقوبات دولية. وستُعلن الوزارة أسماء جميع الناقلات التي تقوم بتحميل المنتجات النفطية من الموانئ العراقية تعزيزاً للشفافية".
وأكدت، أن"العراق متعاقد مع منصات تتبع عالمية مثل وكالة كبلر للتأكد من سلامة إجراءات نقل الكميات عبر البحر وعدم التلاعب فيها لحين وصولها إلى المقصد، وفي حال ظهر أي شيء خلاف ذلك يتم اتخاذ إجراءات رادعة بحق الشركة المشترية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار کمیات من
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.