دراسة: الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالعواصف الشمسية قبل وقوعها
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على التنبؤ بالعواصف الشمسية العنيفة، بعد تدريبه على عقود من بيانات النشاط الشمسي، ما يتيح رصد العلامات المبكرة للاضطرابات الشمسية والتنبؤ بالانفجارات المستقبلية.
ووفقاً لما نشره موقع "ScienceAlert", فإن الانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) هي انفجارات ضخمة للبلازما تنطلق من إكليل الشمس إلى الفضاء بسبب اضطرابات في المجال المغناطيسي الشمسي.
غالباً ما ترتبط هذه الظاهرة بالتوهجات الشمسية، وتحدث عندما تعيد خطوط المجال المغناطيسي تنظيم نفسها فجأة، ما يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الطاقة.
وأشارت الدراسة إلى أن الشمس شهدت في فبراير (شباط) 2000 انبعاثاً كتلياً إكليلياً ضخماً، حيث أطلقت فقاعة هائلة من البلازما المغناطيسية إلى الفضاء. وعند وصول هذه الانبعاثات إلى الأرض، تتفاعل مع الغلاف المغناطيسي، ما قد يؤدي إلى عواصف جيومغناطيسية تؤثر على الاتصالات الفضائية، أنظمة تحديد المواقع (GPS)، وشبكات الطاقة.
كما يمكن أن تسبب هذه العواصف ظواهر شفقية مذهلة تُعرف باسم الأضواء القطبية.
التنبؤ بالعواصف الشمسيةلطالما كان التنبؤ الدقيق بهذه الأحداث تحدياً أمام العلماء، إلا أن فريقاً بحثياً بقيادة سابرينا غواستافينو من جامعة جنوة استخدم الذكاء الاصطناعي لمواجهته.
وبحسب الدراسة، طبّق الفريق تقنيات الذكاء الاصطناعي على البيانات المرتبطة بالعاصفة الشمسية التي وقعت في مايو (أيار) 2024، بما في ذلك التوهجات الشمسية القادمة من المنطقة النشطة 13644 والانبعاثات الكتلية الإكليلية.
وأوضحت الدراسة أن "تحليل كميات هائلة من البيانات السابقة باستخدام الذكاء الاصطناعي مكّن الفريق من الكشف عن أنماط معقدة لم يكن من السهل رصدها بالطرق التقليدية".
ووفق النتائج، أظهرت خوارزميات الذكاء الاصطناعي دقة غير مسبوقة في التنبؤ بالتوهجات الشمسية، تطورها مع مرور الوقت، وإنتاج الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وصولاً إلى توقع العواصف الجيومغناطيسية وتأثيراتها على الأرض.
وبحسب الدراسة الجديدة "تمكن الفريق، باستخدام الذكاء الاصطناعي، من تحليل كميات هائلة من البيانات السابقة للكشف عن أنماط معقدة كان من الصعب اكتشافها بالطرق التقليدية".
هذا "وكانت العاصفة الشمسية عام 2024 فرصة فريدة لاختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالنشاط الشمسي.
وكان الهدف الرئيسي هو "التنبؤ بحدوث التوهجات الشمسية، وتطورها مع مرور الوقت، بالإضافة إلى إنتاج الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وفي النهاية التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية على الأرض، وأظهرت النتائج دقة غير مسبوقة في التنبؤات".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الذكاء الاصطناعي الفضاء الذکاء الاصطناعی هائلة من
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام