نجاح انسخة الأولى من مهرجان جيميرجي مصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
شهدت مصر انطلاقة ناجحة للنسخة الأولى من مهرجان "جيميرجي مصر"، أحد أكبر الفعاليات العالمية في مجال الرياضات الإلكترونية، الألعاب، والترفيه، والذي أقيم تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية.
واستقطب الحدث، الذي امتد لثلاثة أيام من 30 يناير إلى 1 فبراير 2025، آلاف الزوار الذين استمتعوا بفعاليات متنوعة بحضور رسمي من أحمد عبد الخالق، مدير عام السياحة والفعاليات الرياضية بالوزارة، ويأتي المهرجان ضمن استراتيجية وزارة الشباب والرياضة لتعزيز مكانة مصر كوجهة رئيسية للفعاليات الرياضية والسياحية العالمية.
فعاليات وتجارب تفاعلية متميزة
تميز "جيميرجي مصر" بمزيج من البطولات المثيرة ومسابقات الـ Cosplay، إلى جانب مشاركة فرق دولية ومحلية في أجواء تنافسية حماسية، كما شمل المهرجان عروضًا ترفيهية حية، ومساحات للتسوق، بالإضافة إلى توفير المأكولات والمشروبات، مما جعله تجربة ترفيهية متكاملة.
وشهد الحدث أيضًا تفاعلًا مباشرًا بين الجمهور وأبرز المؤثرين في عالم الألعاب وصناع المحتوى المحليين والدوليين، حيث شارك مروان سيري كسفير رسمي للمهرجان، مما أضفى مزيدًا من التفاعل بين المشاركين والجمهور.
دعم للمواهب المصرية وجوائز ضخمة
قدّم المهرجان فرصة ذهبية للمواهب المصرية الناشئة، بالتعاون مع الاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية، لإبراز قدراتهم أمام جمهور عالمي. وشهد الحدث بطولات تنافسية في أشهر الألعاب مثل FC25، Valorant، PUBG Mobile، League of Legends، Rocket League وFree Fire، حيث تنافس اللاعبون على جوائز مالية تجاوزت 2 مليون جنيه مصري.
وحقق اللاعبون المصريون إنجازات لافتة، حيث حصدت 11 فرقة محلية جوائز بلغت 815,000 جنيه، بينما حصلت فرق دولية على جوائز بقيمة 110,000 جنيه. كما توّج 45 فائزًا في مسابقات خيمة البطولات، بحصيلة جوائز بلغت 1,075,000 جنيه.
أكد أحمد عبد الخالق، مدير عام السياحة والفعاليات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، أن استضافة مثل هذه الفعاليات تعزز من مكانة مصر في مجال الرياضات الإلكترونية، ليس فقط من خلال دعم الشباب، ولكن أيضًا عبر مساهمتها في الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع رؤية الوزارة في تنويع مصادر النمو ودفع التحول الرقمي.
أعرب ماريو بيريز جيريرا، الرئيس التنفيذي لشركة MENATech Entertainment، عن سعادته بنجاح النسخة الأولى من المهرجان، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يعد انطلاقة واعدة لمصر في مجال الرياضات الإلكترونية على مستوى المنطقة.
أضاف المهندس شريف البسيوني، الرئيس التنفيذي لشركة eProjects LLC، أن النجاح الكبير الذي حققه المهرجان يعكس الإمكانات الضخمة للسوق المصري، متوقعًا أن تستقطب النسخ القادمة دعمًا واستثمارات أوسع، ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد.
مستقبل مشرق لصناعة الرياضات الإلكترونية في مصريؤكد نجاح مهرجان "جيميرجي مصر" على الدور المتنامي لمصر في صناعة الرياضات الإلكترونية العالمية، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو والابتكار في هذا المجال، مما يعزز من مكانة مصر كلاعب رئيسي في المشهد الرقمي العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيميرجي جيميرجي مصر الرياضات الإلكترونية وزير الشباب والرياضة الریاضات الإلکترونیة جیمیرجی مصر مکانة مصر
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام