شاب احتجزها.. قرار بشأن فتاة ليل قفزت من الطابق الثالث بالقطامية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قررت جهات التحقيق الاستعلام عن حالة الفتاة التي قفزت من الطابق الثالث هربا من صديقها أثناء ممارسة العلاقة المحرمة معها بمنطقة القطامية.
قفزت من الثالث
ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على شاب لقيامه باحتجاز فتاة ليل داخل شقة بمنطقة القطامية، وقفز الفتاة من شرفة الشقة هاربة منه لتسقط مصابة بكسور وكدمات.
كشفت تحريات أجهزة أمن القاهرة، أن الفتاة في العقد الثالث من العمر وكانت برفقة صديقها لقضاء سهرة حمراء داخل الشقة وبعد ذلك رفض الشاب اعطائها مبلغ طلبته منه، واحتجزها بداخل الشقة.
كما أشارت تحريات أجهزة أمن القاهرة إلى أن الفتاة غافلت الشاب وقامت بالقفز من شرفة الطابق الثالث حيث احتجزها الشاب، لتسقط مصابة بكسور وكدمات ويتم نقلها للمستشفى.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من قسم شرطة القطامية تضمن ورود إشارة من المستشفى العام أفادت باستقبال فتاة في العقد الثالث من العمر بها كسور وسحجات وكدمات متفرقة وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية.
بالانتقال والفحص، تبين من التحريات التي اجرتها فرق المباحث في القاهرة أن الفتاة كانت لدى صديقها لإقامة علاقة غير شرعية وبعد الانتهاء احتجزها ورفض دفع اموالها فقامت بالقفز من شرفة الطابق الثالث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطامية جهات التحقيق فتاة ليل قفز فتاة المزيد الطابق الثالث أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.