احذر سرقة بياناتك.. ثغرة خطيرة في «واتساب» تهدد خصوصيتك
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ثغرة خطيرة في واتساب.. هناك ثغرة يمكنها اختراق الهاتف دون الضغط على شيء ودون أي قرار من المستخدم، فيعد تطبيق واتساب واحدا من أكثر التطبيقات التي يستخدمها الأشخاص يوميًا، وفكرة ربطه بثغرة اختراق بهذه الخطورة تُعد كسر حائط الثقة بين المستخدمين وشركة ميتا المالكة للتطبيق.
وفي هذا السياق صرح ماركو ممدوح أستاذ الحاسبات الذكاء الاصطناعي، إن شركة paragon الإسرائيلية صنعت ملفا خبيثا على شكل ملف pdf يرسل إلى أي هاتف عبر الواتساب ولا يحتاج حتى إلى تشغيله أو فتح الرسالة من المستخدمين.
وأكمل ماركو أن هذه الثغرة تعتبر خطيرة جدًا لأنها تصنف من نوع zero click spyware وهنا المخترق لهذا الملف لا يحتاج إلى أي شيء آخر سوى إرسال الرسالة للضحية ولهذا تعتبر الثغرة خطيرة للغاية، وذلك لأنها لا تتعلق بسلوك المستخدم بل تتم دون علمه.
وأضاف أستاذ الحاسبات الذكاء الاصطناعي أن خطورة الموضوع تكمن في أن من لديه الثغرة يمكنه اختراق المئات من الأجهزة مرة واحدة، إذ يقوم بإنشاء group جديد على whats app ويضيف عدد كبير من الأرقام إلى هذه المجموعة، وعادة يضيف whats app الأشخاص إلى المجموعات تلقائيا بمجرد إضافة الرقم بدون إظهار رسالة للسماح بدخول المجموعة أو رفضها وعليها تنتشر الثغرة في الجروب بشكل عام دون علم الجميع أو الانتباه لهذه الثغرة.
من سوف يتأثر بالثغرة؟ويشرح متخصص الذكاء الاصطناعي ماركو أن أي شخص في أي مكان في العالم قد يتأثر بهذه الثغرة، بينما يكون المستهدفين في المقام الأول هم الوزراء والحكومات والصحفيين والمشاهير وغيرهم.
ولكن هذا لا يعني أن الناس العادية في أمان لأنه إذا كان كل مجموعة على واتساب عددهم حوالي 1000 شخص فهذا يعني عدد أكبر من عمليات الاختراق التي تشمل جميع الناس بأنحاء العالم.
ونصح ممدوح حتى تصدر شركة meta تحديثا أمنيًا للبرنامج، بضرورة إغلاق التنزيل التلقائي للملفات أو الصور بشكل حذر لحين صدور التحديث القادم لـwhatsapp، نظرًا إلى أن آخر تحديث اتضح انه لم يغلق الثغرة حتى الآن رغم صدوره.
لكن يمكنك تجنب هذه الثغرة بإيقاف تحميل تلقائي لأي ملف على واتساب، عبر الطريقة الموضحة بالصورة وفقًا للدكتور ماركو ممدوح.
اقرأ أيضاًكيفية إخفاء آخر ظهور لك على واتساب
اكتشاف ثغرة خطرة في «واتساب» على هواتف آيفون.. وميتا يطرح تحديثًا لإصلاحها
قائمة الهواتف التي لا يدعمها واتساب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واتساب التطبيقات ثغرة خطيرة سرقة بياناتك متخصص الذكاء الاصطناعي على واتساب
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”.
وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.
وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.
وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها.
وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.