سوريا الشرع .. شروع بشرق اوسط جديد ؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بقلم : حسين الذكر ..
بتنصيب احمد الشرع رئيسا لسوريا يعد إشارة بانتهاء ثلاث معارك طويلة خيمت وفرضت على الشرق الأوسط ( جنوب لبنان ) و( غزة ) و( سوريا ) بتراتبية لا يمكن لمتفحص في القراءة والتحليل قبول نتائجها بمعزل عن اتفاقات إقليمية ودولية مسبقة هذا أولا .. اما النقطة الثانية : ( واهم من يعتقد بشرق أوسط بلا حروب وفتن ومؤامرات وشبح تغيير دائم .
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945 طالب المنتصرون من المانيا ارسال وفد يمثل القيادة العسكرية لتوقيع وثيقة الاستسلام .. وقد وصل المرشال كايتل رئيس اركان القوات المسلحة الألمانية وهو قائد مقرب جدا من هتلر وامين اسراره وقد اعدم لاحقا وكان يعرف نهايته المحتومة مسبقا .. اللافت للنظر بعد توقيعه وثيقة الاستسلام التفت الى المنتصرين ووسائل الاعلام الحاضرة بمنتهى الشجاعة والوعي وبمسؤولية قل نظيرها ، قائلا : ( بعد توقيعنا وثيقة الاستسلام فاننا نحمل القوى المنتصرة مسؤولية الحفاظ على أرواح وكرامة الشعب الألماني ووقف الانتهاكات بحقه بكل مكان وتقديم المساعدات العاجلة لهم ) .
احمد الشرع رئيس لسوريا الجديدة : واقع حال لم يات من فراغ بل بتمهيد دولي اقليمي عالي المستوى مثله حراك دبلوماسي ذهابا وإيابا لدمشق مع تاييد شعبي – وان كان تحت اسنت الحراب – لكنه موجود جراء الظروف الصعبة التي كان يعيشها الشعب السوري قبل التغيير ..
تنصيب الشرع رئيسا أصبح قضية تخص الشعب السوري والمجتمع الدولي الذي يمتلك الأمير تميم بن حمد رئيس دولة قطر تمثيلا كبيرا فيه وقد وصل دمشق معبرا عن هذا المعنى وكذا زار الشرع الرياض برسالة دولية مفهومة للاخرين بضرورة التعاطي إيجابيا لغرض تثبيت الحكم وفرض سلطته بما يمكنه من تطبيق القانون والبدا بمرحلة اعادة بناء سوريا وفقا لدورها القادم .
ماذا يعني تنصيب الشرع رئيسا لسوريا ؟
ببساطة انه السلطة العليا الممثلة للدولة امام العالم والأمم المتحدة ومجلس الامن وعليه تقع الان مسؤولية تامين حماية الشعب السوري كله .. واذا ما حدثت انتهاكات وجرائم قبل التنصيب ومررت بعنوان حوادث فردية لم يتم تبنيها من قبل السلطة الجديدة واذرعها بشكل رسمي .. الا ان الواقع الجديدة والرئيس الجديد سيصبح متحملا لكامل المسؤولية عما يحدث بكل سوريا وما يتطلبه من فرض للقانون واحلال السلم والأمان وإصلاح ما يمكن إصلاحه وتهيئت مستلزمات كتابة الدستور وعقد المؤتمرات الوطنية والدولية والمضي لما يراه ممثلوا الشعب الذي هو بالتأكيد رأي سوف لن يخالف رؤية القوى العالمية والاقليمية .
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".