المكسيك: نشر 10 آلاف جندي على الحدود مع أمريكا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلنت رئيسة المكسيك، أن بلادها ستنشر 10 آلاف جندي على الحدود مع الولايات المتحدة، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
وقالت رئيسة المكسيك، إن الولايات المتحدة وافقت على تجميد الرسوم الجمركية لمدة شهر.
وأضافت رئيسة المكسيك:" اتفقنا على أن تلتزم الولايات المتحدة بالعمل على منع تهريب الأسلحة إلى المكسيك".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها على المكسيك وكندا والصين قد تسبب ألما "قصيرا" للأمريكيين مع تراجع أسواق الأسهم العالمية بسبب المخاوف من أن الرسوم ستشعل حربا تجارية مدمرة اقتصاديا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
وقال ترامب إنه سيتحدث يوم الاثنين مع زعماء كندا والمكسيك اللتين أعلنتا عن رسوم جمركية انتقامية، لكنه قلل من التوقعات بأنهما قد يغيران رأيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الحدود اخبار التوك شو المكسيك امريكا المزيد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.