بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي طفلة من قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
سرايا - بتوجيهات ملكية سامية، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي اليوم الإثنين، إلى مدير عام الخدمات الطبية الملكية، بإخلاء الطفلة حبيبة الله محمود عبد الناصر من قطاع غزة إلى الأردن.
وجرى نقل الطفلة حال وصولها إلى الأراضي الأردنية بواسطة طائرة عمودية إلى مدينة الحسين الطبية/ مستشفى الملكة رانيا للأطفال، لمتابعة حالتها الصحية من قبل فريق طبي متخصص لمثل هذه الحالات المرضية، وإجراء الفحوصات اللازمة لها.
وقال مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال العميد الطبيب عبدالله غنما، إن الطفلة حبيبة تعاني من نزف دموي تحت الجلد في قدميها مع وجود نزف دموي في العين اليسرى، مبينا أنه سيتم المباشرة بالإجراءات التشخيصية ومن ثم العلاجية.
من جهتها، أعربت والدة الطفلة عن بالغ شكرها وتقديرها لجلالة الملك عبد الله الثاني على هذه اللفتة الإنسانية، مشيدة بالجهود الطبية والإنسانية التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في قطاع غزة.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 2339
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 03-02-2025 08:48 PM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.