بعد أربعة أيام من عودتها من غزة، وجهت أربيل يهود أول رسالة لها بعد الإفراج عنها يوم الخميس الماضي، بعد 482 يومًا من الأسر، بضرورة مواصلة الجهود لتحرير باقي المحتجزين، بينهم شريكها أرييل، وشقيقه ديفيد، وصديقتها ساشا، وقالت: «أطلب من الجميع مواصلة النضال وعدم الاستسلام» حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية.

أول رسالة من أربيل يهود بعد الإفراج عنها

وفي أول رسالة من أربيل يهود بعد الإفراج عنها عبر على إنستجرام، دعت إلى مواصلة الكفاح من أجل عودة باقي المختطفين، كما ناشدت أربيل قائلة: «لن يكتمل شفاؤنا إلا بعودتهم جميعًا».

أربيل يهود كادت تشعل خلاف بين حماس والاحتلال

 أربيل يهود أثارت أزمة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، واشتعل خلاف بعد اعتراض الاحتلال الإسرائيلي على عملية تسليم عدد من المحتجزات، في أولى جولاته، دون أن تكون منهن أربيل يهود.

من هي أربيل يهود؟

1- أربيل يهود كانت تعيش في مستوطنة نير عوز، القريبة من قطاع غزة.

2- تبلغ من العمر 29 عامًا.

3- تعمل مدربة لاستكشاف الفضاء وعلم الفلك في مجلس أشكول الإقليمي، في منطقة حساسة قريبة من غزة.

4- احتجزت من منزلها مع صديقها أرييل كونيو الذي كان يعيش في المستوطنة، بحسب القناة 13 الإسرائيلية.

5- تشير تقارير القناة 12 الإسرائيلية إلى احتمال احتجاز أرييل لدى فصيل فلسطيني غير حركة حماس.

6- وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، هناك اختلاف في تصنيف أرييل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ إذ تصنفها الفصائل الفلسطينية كعسكرية إسرائيلية، في حين تصنفها إسرائيل كمدنية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أربيل يهود الاحتلال الإسرائيلي حماس حركة حماس إسرائيل بعد الإفراج عنها أربیل یهود أول رسالة

إقرأ أيضاً:

تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران

واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.

 

وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.

 

وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.

 

وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.

وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.

مقالات مشابهة

  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • انفجارات قرب مطار أربيل الدولي بالعراق
  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • زعبية: من حق المواطن أن يشتكي ويطالب بمعرفة أسباب معاناته وتحديد المسؤولين عنها
  • سماع دوي 5 انفجارات متتالية في سماء أربيل
  • وول ستريت: ترمب يرى مواصلة ضرب إيران أفضل من المفاوضات
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران