أستاذ بجامعة الأزهر: القراءة اليومية تقوي العقل وتوسع المعرفة وتحسن الأخلاق
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أهمية التفرقة بين القراء المتخصصين والعامة، موضحًا أن المتخصص يعرف هدفه ويعلم كيفية توجيه قراءاته، بينما على العامة اختيار الكتب التي توسع معرفتهم وتساهم في تحسين أخلاقهم.
القراءة ليست مجرد متعة فكريةأشار «القصبي» خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، إلى أن الهدف من القراءة ليس فقط المتعة الفكرية، بل السعي لزيادة المعرفة التي تنعكس إيجابًا على الشخصية، موضحًا أن المعرفة بحد ذاتها تعد نوعًا من المتعة التي لا تضاهى.
وحث الجمهور على تخصيص وقت يومي للقراءة، مشيرًا إلى أنه يمكن البدء بكتاب صغير وقراءته في وقت هادئ، مثل قبل النوم، ما يساهم في استرخاء الجسم وتحفيز العقل.
القراءة والوقاية من الأمراض العقليةكما نوه إلى أن القراءة تساهم في الوقاية من الأمراض العقلية مثل الزهايمر، حيث تحافظ على نشاط العقل وتزيد من كفاءته، مؤكدًا على ضرورة الانتباه للعنوان والمقدمة والفهرس لتحديد قيمة الكتاب وفائدته.
اختيار الكتب المتخصصةوأكد «حسن» على أهمية اختيار الكتب التي تتناسب مع اهتمامات الشخص، مشيرًا إلى أن الكتب المتخصصة في الأخلاق والفقه والعقيدة يمكن أن تكون مفيدة في تحسين جوانب الحياة الشخصية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قراءة تخصص معرفة صحة عقلية أخلاق إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.