«المستقلين الجدد»: توجيهات الرئيس بتطوير منشآت التعليم العالي خطوة في ملف بناء الإنسان
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد حزب المستقلين الجدد أن التوجيهات الرئاسية بضرورة استكمال تطوير منشآت التعليم العالي هى خطوة مهمة في ملف بناء الإنسان المصري، والذي توليه الدولة أهمية استراتيجية كبري.
وأكد دكتور هشام عناني رئيس الحزب، في بيان له أن ملف بناء الإنسان المصري هو أحد أهم الملفات التي تعمل فيها الدولة جهودا كبيرة كأحد أهم التكليفات الرئاسية للحكومة.
وأضاف عناني أن الدولة تولي التعليم أهمية خاصة كأحد أهم القضايا التي تهم المواطن المصري وخاصة الجامعي؛ لأنه يمثل المرحلة النهائية للمنتج التعليمي مع حرص الدولة على أهمية التطوير الذي يشمل رقمنة التعليم والبحث العلمي واعتبار التكنولوجيا مكون مع ضرورة ربط التعليم بأولويات ومتطلبات سوق العمل.
خطط متوازية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعيةوأضاف الدكتور حمدي بلاط نائب رئيس الحزب أن الدولة تسير بخطط متوازية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية كأسس إنجاز لملف بناء الإنسان المصري.
ويؤكد الحزب على تثمين ما تقوم به الرئاسة من توجيهات من أجل إعطاء دفعة لهذا الملف كأساس للتنمية المستدامة التي تنشده.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المستقلين الجدد بناء الإنسان التعليم العالي التعليم بناء الإنسان
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.