جوائز غرامي 2025: إطلالة بيانكا سينسوري تثير الاستهجان وانتقادات لقبعة جادن سميث
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ضجة كبيرة أثارتها على مواقع التواصل الاجتماعي إطلالاتُ النجمين بيانكا سينسوري، زوجة المغنّي كانييه ويست، وجادن سميث، نجم هوليوود ونجل الفنان ويل سميث خلال حفل جوائز الغرامي 2025. وقد هيمن علي الفعالية فوزُ بيونسيه وكيندريك لامار، لكن "الاستعراضات الشخصية" سرقت الأضواء.
ظهرت سينسوري بمعطف فرو أبيض ضخم، سرعان ما نزعته لتكشف عن فستان شفاف قصير يحاكي غلاف ألبوم فرقة "ذا إيقلز" الشهير، حيث بدت وكأنها ترتدي قطعة قماش صغيرة جدًّا تغطي مؤخرتها فقط.
واصطحبها زوجها كانييه ويست، الذي ارتدى بدلة سوداء بسيطة، في جولة قصيرة على السجادة الحمراء لالتقاط الصور قبل مغادرتهما الحفل مُبكرًا.
ورغم ادعاءات بعض التقارير بأنهما "لم يتلقيا دعوة رسمية"، إلا أن مصادر أخرى أكدت أنهما غادرا بمحض إرادتهما بعد محاولة فاشلة لجذب الانتباه.
اختار جادن سميث (26 عامًا) إطلالة غريبة من نوعها، حيث وضع على رأسه مجّسما على شكل قلعة سوداء ضخمة، كانت أشبه بـ"قبعة هالوين مبكرة"، صمّمتها دار (ABODI) الإيطالية تحت اسم "قلعة مصاصي الدماء"، والتي تُباع بسعر 4500 يورو.
فيما نشرت الشركة صاحبة العلامة التجارية على إنستغرام: "فخورون بتصميم القطعة خصيصًا لجادن.. كانت التجربة إبداعية من الرسم حتى التنفيذ".
لكن الجمهور لم يُرحّب بالفكرة؛ حيث انتشرت تعليقات غاضبة على منصات التواصل، منها: "هل يعتقد أن هذا فن؟"، و"كابوس حقيقي"، بينما وصفه البعض بـ"اليائس في محاولة بحثه عن الشهرة".
غصّ الحفل بإطلالات عدد من النجوم، لكن إطلالة سينسوري تصدّرت الانتقادات بسبب "تجاوزها حدود اللياقة"، وفقًا لتفاعلات الجمهور العربي، الذي طالب بعدم ترويج مثل هذه الصور.
بينما تُواصل جوائز الغرامي تأكيد مكانتها كمنصة لا تُكافئ الفن فحسب، بل تُحوّلها إلى مسرح للاستعراضات الفردية التي تثير الجدل، سواءً عبر الموسيقى أو عبر "الموضة الصادمة"!
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية من سيفوز بجوائز غرامي في 2025؟ توقعات الفائزين وأكبر المفاجآت المنتظرة تشوهت وجوههم فاختاروا عرض الأزياء لرفض الاحتقار رالف بوتشي يحوِّل تماثيل عرض الأزياء قطع فنية موسيقى الرابجائزةفنانونموسيقىأخبار المشاهيرأزياء
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب السعودية ضحايا إسرائيل سوريا روسيا دونالد ترامب السعودية ضحايا إسرائيل سوريا روسيا موسيقى الراب جائزة فنانون موسيقى أخبار المشاهير أزياء دونالد ترامب السعودية ضحايا إسرائيل سوريا روسيا فرنسا أوروبا بنيامين نتنياهو حفل موسيقي تقاليد حركة حماس جوائز غرامی یعرض الآنNext عرض أزیاء
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.